المستوطنون يعدمون فتى فلسطينيا في عقربا، ويعتدون على عدد من القرى الفلسطينية

 المستوطنون يعدمون فتى فلسطينيا في عقربا، ويعتدون على عدد من القرى الفلسطينية

أعدم مستوطنون، الليلة الماضية، فتى فلسطينيا من بلدة عقربا قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية. وشن المستوطنون هجمات يبدو أنها منسقة على عدد من البلدات الفلسطينية في منطقة نابلس وقلقيلية والخليل وذلك في أعقاب إصابة مستوطن بجراح طفيفة جراء تعرضه لإطلاق نيران فلسطينية جنوب قلقيلية فجر يوم أمس.

في عقربا
قال غسان دغلس مسؤول ملف المجالس القروية في محافظة نابلس، لوكالو «وفا» إن مستعمرين يعتقد أنهم من مستعمرة «ايتمار» القريبة من البلدة افرغوا أكثر من عشرين رصاصة في جسد الفتى يحيى عطا بني منيه (18 عاما) مما أدى لاستشهاده على الفور. وقال شهود عيان، إن مستعمرين اثنين يتسلحان ببنادق رشاشة يستقلان سيارة طاردا الفتى قبل أن يقتربا منه لمسافة قريبة ويقتلانه بدم بارد. ونقل دغلس عن ذوي منيه، أن هناك أكثر من عشرين رصاصة في جسد الفتى الذي وجد ملقى على مقربة من البلدة حيث يخرج لرعي المواشي.
وقال، إن الشاب كان خرج الى المرعى في ساعات مساء اليوم ولم يعد، ما دفع ذويه الى البحث عنه قبل ان يجدوه جثة هامده في مكان يقع بين المستعمرة وبلدة عقربا.
وكان المستعمرون قد شنوا خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات ضد عدد من القرى في محافظة نابلس، ما أسفر عن اصابة عدد من سكانها وتخريب منازلهم ومركباتهم الخاصة.

قرية الديك

واقتحم قطعان المستوطنين قرية الديك غرب سلفيت أمام مرأى قوات الاحتلال، واعتدوا على الأهالي والممتلكات، وأصيب مواطن من القرية بجروح وكدمات جراء دهسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي. وذكرت مصادر محلية أن المواطن عبد الرحيم حسين( 28 عاما ) أصيب بجروح ورضوض جراء دهسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي أثناء اقتحام قوات الاحتلال والمستعمرين للقرية.
وكان عشرات المستعمرين المدججين بالسلاح اقتحموا القرية مساء، وهاجموا منازل المواطنين في منطقة الدوار بالقرية ورشقوها بالحجارة، كما حطموا عددا من مركبات المواطنين.

الخليل
واعتدى المستوطنون في مدينة الخليل يوم أمس على الفلسطينيين قرب الحي الاستيطاني في المدينة، وقالت مصادر إسرائيلية أن مستوطنا مهاجما أصيب بجراح جراء تعرضه لحجر خلال تصدي السكان للهجوم. وكان مستوطنان قد تعرضا لهجوم من قبل الفلسطينيين يوم أمس في الخليل.

مستوطنة يتسهار

هاجم عدد كبير من مستوطني مستوطنة «يتسهار» القرى القريبة واعتدوا على الأهالي والممتلكات وألحقوا أضرارا بعدد من المركبات.