المكتب المشترك يتفق على استمرار الحوار ووقف كل أشكال العنف وتشكيل حكومة وحدة

 المكتب المشترك يتفق على استمرار الحوار ووقف كل أشكال العنف وتشكيل حكومة وحدة

أعلن المكتب المشترك المنبثق عن لجنة المتابعة العليا والمكون من خمس فصائل فلسطينية " هى حماس وفتح والجبهتان الشعبية والديوقراطية وحركة الجهاد الاسلامي " أنه في حالة انعقاد ومتابعة دائمة لحركتي فتح وحماس، وذلك لضمان الإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الحركتين وخاصة الإفراج عن المختطفين من الطرفين، مؤكداً أن هذه المهمة قد أنجزت بالكامل.

وأوضح المكتب المشترك خلال مؤتمر صحفي بمدينة غزة، الأربعاء أنه باشر العمل لترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية، والعمل على إعادة تفعيل الحوار الوطني على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، وذلك إثر إعلان الاتفاق بين الحركتين .

وأشار في بيان صدر عنه وتلاه عبدالحكيم عوض ممثل حركة فتح إلى أنه في حالة انعقاد ومتابعة للطرفين ( فتح وحماس) بما يسرّع في تنفيذ بنود الاتفاق المشترك الأخرى، وبخاصة وقف كل أشكال العنف والتحريض والحملات الإعلامية المتبادلة بين الحركتين، وبما يحول دون استفادة أية أطراف موتورة أو معادية لشعبنا من المناخات السلبية التي رافقت الأحداث المؤسفة الأخيرة.

وأكد ضرورة الإسراع في سحب المسلحين من الشوارع وإزالة الحواجز وعودة قوات الأمن كافة إلى مواقعها وقيام الحكومة بمسؤوليتها في حفظ الأمن والنظام العام وسيادة القانون.

واكد على ضرورة الإسراع في تشكيل وانعقاد غرفة العمليات المشتركة للأجهزة الأمنية لضمان تنفيذ الاتفاق،

من جانبه أكد أيمن طه ممثل حركة حماس على أن المكتب المشترك يتابع تطبيق هذا الاتفاق، ويؤكد التزام حركته بما تم التوافق عليه.

وقال طه إننا نعلن براءتنا التامة من كل حدث يتم فيه خرق هذا الاتفاق ونؤكد أن الساحة فيها أطراف عدة وقد لا تريد لهذا الاتفاق أن يتم، و لربما هناك طرف ثالث يمارس الاختراقات لإفشال الاتفاق وعليه فإننا نحذر وندعو للحيطة والحذر ".

وتابع يقول لا نريد أن نفصل من سبب المشكلة ولكن سنعمل جاهدين على الوصول إلى حكومة وحدة وطنية بناء على وثيقة الوفاق الوطني وذلك سيعزز روح التوافق بين الجميع ".

من جهته قال عوض" انه تم انجاز ملف المختطفين سواء في مدينة غزة أو شمال القطاع"، مؤكداً أنه خلال الجلسة مع الوفد المصري قرروا منع انتقال الأحداث إلى الضفة المحتلة وحصر الأحداث إذا ما تفجرت في واحدة من محافظات القطاع، وتشكيل مكاتب مشتركة على مدار الساعة في المحافظات الخمس، وكذلك على مستوى الضفة.

وأضاف "كل من يخرج عن هذا الاتفاق هو جهة موتورة لا تريد الخير للشعب الفلسطيني ولا تريد إنجاح الاتفاق، لذلك قررنا كشف الغطاء عنها"، لافتاً إلى أن ما يميز هذا الاتفاق عن غيره، هو أن هناك رقابة من المكتب المشترك ومن الوفد المصري أيضا".

وقال إنه سيتم إصدار رسالة موقعة من الحركتين والفصائل الأخرى إلى كل وسائل الإعلام لنؤكد على الالتزام بالمعاير الوطنية والأخلاقية والوطنية والتأكيد على حرية الكلمة بما لا يتناقض مع الحفاظ على تجسد القيم والمعايير

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018