المنتدى العربي المسيحي في القدس يدحض الادعاءات حول اكتشاف توابيت تعود لعائلة السيد المسيح عليه السلام

 المنتدى العربي المسيحي في القدس يدحض الادعاءات حول اكتشاف توابيت تعود لعائلة السيد المسيح عليه السلام

تحت عنوان "لدحض الافتراءات المبرمجة ودفاعاً عن عروبة القدس" أصدر المنتدى العربي المسيحي في القدس بيانا حول ما نشر في وسائل الإعلام عن اكتشاف مغارة غربي القدس وفيها عدة توابيت تعود لعائلة السيد المسيح عليه السلام.

ويقول البيان: راقبنا وتابعنا عن كثب الموضوع التي أثارته فئة متصهينة حول اكتشاف مغارة في غربي القدس وعدة توابيت لعائلة المسيح المقدسة المزعومة منذ حوالي 27عاما، والإعلان عن هذا الاكتشاف مؤخرا وفي نيويورك من خلال مؤتمر صحفي. وجاء في ادعاء هذه الفئة ان هذه التوابيت تخص السيد المسيح وابنه وامه.. وكأن المسيح تزّوج وله ابن، وكأن أمّه مريم العذراء البتول دفنت في نفس المغارة التي دفن فيها السيد المسيح.. وكذلك تابعنا وعن كثب ردود الفعل على هذا الموضوع المثار، والتي كانت منها ردود فعل في المستوى المطلوب، ولكن بعضها لم يكن كما يجب وخاصة من جهات سياسية أو دينية في الداخل والخارج.

ويضيف :وبعد هذه المراقبة الدقيقة لكل الموضوع ومن مختلف جوانبه نعلن شجبنا واستنكارنا القويين لمحاولة الإساءة إلى السيد المسيح من خلال الإيهام بأن له عائلة على الأرض الفانية، وكذلك الإساءة إلى قدسية مدينة القدس الشريف التي تحتضن القبر الفارغ للسيد المسيح وخاصة في داخل كنيسة القيامة بعد قيامته ومن ثم صعوده إلى السماء. ونشجب بشدة كبيرة محاولة المس بالكنائس المسيحية الحقيقية التي تؤمن إيمانا قاطعاً بأن المسيح قد دفن قبل صعوده بجسده في كنيسة القيامة وداخل أسوار القدس الشريف القديمة وليس في غربي القدس من أجل إعطاء هذا الشطر من المدينة الأهمية الكبرى ونزع القداسة عن هذه المدينة الطاهرة الأسيرة، القدس العربية المحتلة.

ويتابع: ان ما يقلقنا ان السلطات الإسرائيلية تفكر لا بل تخطط لأن تجعل المغارة التي تم فيها اكتشاف هذه التوابيت مكانا مقدساً مفتوحاً لزيارة السياح لها.. وهذا بحد ذاته يؤكد ان هناك مؤامرة سياسية ودينية في آن واحد تهدف أولاً وأخيراً إلى المس بالوجود المسيحي في هذه المدينة المقدسة، والنيل من العقيدة المسيحية الصلبة وتحويل الحركة السياحية إلى الجانب الآخر من المدينة المقدسة، أمام سكوت وتفرج العالم المسيحي بأسره!!

وينتهي بالقول: إننا، كمثقفين وأكاديميين ومفكرين وكتاب مسيحيين عرب في القدس العربية المحتلة نحذر من عواقب عدم التصدي لمثل هذه المخططات الخطيرة، ونطالب بان يكون هناك وعي وإدراك لإبعادها التي لا تستهدف الديانة المسيحية فحسب، بل الوجود العربي المتجذر منذ آلاف السنين في هذه المدينة، ونطالب جميع المعنيين، وخاصة علماء الآثار والدين، بأن يدحضوا هذه الافتراءات ويكشفوا للجميع كذبها وتلفيقها، ويؤكدوا للعالم ان مواطني القدس ليسوا وحدهم المستهدفين بل مقدسات المدينة ايضا من خلال النيل منها والإساءة إلى قداستها وطهارتها.. ونطالب ان يكون الرد على مثل هذه الأكاذيب بالمستوى اللائق والمطلوب ليس دفاعا عن العقيدة المسيحية أو الإيمان المسيحي الصلب فقط، بل دفاعاً عن عروبة القدس وأماكنها المقدسة جميعا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018