دعوات لرفع دعاوى قضائية ضد إدارات سجون الاحتلال لحل قضايا الأسرى والمشاكل التي يعانون منها..

 دعوات لرفع دعاوى قضائية ضد إدارات سجون الاحتلال لحل قضايا الأسرى والمشاكل التي يعانون منها..

إثر تصعيد إدارات السجون والمعتقلات الإسرائيلية من سياساتها القمعية بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين والعرب المحتجزين لديها، طالب الناشط في قضايا الأسرى والمعتقلين عكرمة ثابت السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة برئاستها وحكومتها ومجلسها التشريعي بضرورة التحرك العملي والجاد لإنهاء معاناة الأسرى المعزولين والأسرى الممنوعين من زيارة أهاليهم وعائلاتهم وحل مشكلة حسابات الكانتين المغلقة ، وذلك من خلال اللجوء إلى المحكمة العليا ورفع شكوى قضائية ضد مصلحة السجون الإسرائيلية ومطالبتها بوقف سياسات العقاب الفردي والجماعي التي تنتهجها بحق الأسرى والأسيرات في مختلف السجون والمعتقلات الاسرائيلية .

وأوضح ثابت وهو أسير سابق ، أن هناك حوالي 21 أسيرا يحتجزون ضمن ما يسمى بالعزل الانفرادي في زنازين إنفرادية في سجون بئر السبع وعسقلان وشطة وجلبوع، كما يوجد ما يقارب ال54 أسيرا يتم احتجازهم في قسم عزل جماعي في قسم 4 في سجن ايشل بئر السبع، ومن هؤلاء الأسرى من قضى فترات طويلة جدا في العزل الانفرادي لمبررات أمنية غير منطقية وبعضهم يتم عزله بسبب إجراءات عقابية تافهة وبسبب آرائه وأفكاره السياسية، ومن بين هؤلاء الأسرى المعزولين: حسن سلامه ومازن ملصة وعبدالله البرغوثي وجمال ابو الهيجا وأحمد المغربي وصدقي المقت وإبراهيم حامد وصالح العاروري ورائد الشيخ وصالح دار موسى.

وبخصوص الأسرى الممنوعين من زيارات الأهالي والأبناء، أوضح ثابت أن إدارات السجون ومن خلفها أجهزة الأمن الإسرائيلية تحرم ما نسبته 30% من الأسرى المحتجزين لديها من زيارة عائلاتهم تحت حجج المنع الأمني وعدم وجود صلة قرابة وغيرها من الحجج والمبررات الضعيفة التي لا تستند للقانون وتتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان، حيث يوجد أسرى ممنوعين من زيارة أمهاتهم لهم بسبب عدم وجود صلة قرابة معهن، وهذا سبب مضحك محزن، كما أن هناك اسري منعوا وما زالوا من الزيارات لكونهم يشكلون خطرا أمنيا على دولة إسرائيل ( كما تدعي السلطات الإسرائيلية ) ، ومن ضمن هؤلاء الأسرى أسرى القدس وال48 والأسرى العرب وعدد كبير من أسرى الأحكام العالية وأسرى الجولان السوري المحتل وبالتحديد الأسير سيطان الولي المحتجز في سجن نفحة والممنوع من زيارة أهله دونما سبب معروف.

وفي السياق ذاته أكد ثابت أن إدارات السجون قامت منذ عدة أشهر بإغلاق حسابات الكانتين الخاصة ببعض الأسرى كنوع من العقاب الفردي والجماعي وبدون أي مبرر، الأمر الذي زاد من معاناة عددا كبيرا من الأسرى بسبب وجود نقص حاد في احتياجاتهم الغذائية والشخصية التي يعتمدون عليها من خلال الكانتين العام والخاص.

وشدد على أن مسؤولية المتابعة الحثيثة لهذه القضايا وغيرها تقع بالدرجة الأولى على عاتق وزارة شؤون الأسرى والمحررين وبالتعاون مع كافة المؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بقضايا الأسرى، موضحا أنه يقدر عاليا الجهود التي تبذلها هذه المؤسسات والصعوبات الكثيرة التي تواجهها خلال مسيرة عملها ، إلا أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية والمعاناة القاهرة التي يتعرضون لها يوميا ، تتطلب من الجميع التحرك لإنقاذهم وتخفيف معاناتهم إلى حين أن يتم تحريرهم وإطلاق سراحهم جميعا دون شرط أو قيد أو تمييز .


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018