33 أمر هدم جديد في سلوان.. النائب زحالقة في مؤتمر صحافي في القدس: نواجه معركة مفتوحة على الوجود العربي في القدس

33 أمر هدم جديد في سلوان.. النائب زحالقة في مؤتمر صحافي في القدس: نواجه معركة مفتوحة على الوجود العربي في القدس

حذرت شخصيات شعبية ودينية وسياسية من تصعيد السلطات الاسرائيلية حملتها ضد الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة، واخرها إصدار 33 أمر هدم جديد في الأيام الأخيرة لبيوت في حي سلوان، فيما عقدت جمعية "سيدنا علي" للمحافظة على المقدسات الإسلامية مؤتمراً صحافيا، اليوم الثلاثاء، في مقبرة مأمن الله في القدس في أعقاب قيام السلطات الإسرائيلية بطمس معالم عدة قبور تمهيداً لتجريفها وتحويلها إلى حديقة عامة.
افتتح المؤتمر الصحافي عضو الجمعية السيد زياد شرفي الذي أطلع الصحافيين على نفايات الأشجار التي قامت السلطات الاسرائيلية بنقلها إلى المقبرة لطمس معالم القبور.

من جانبه حذر رئيس الهيئة الاسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري من المساس بحرمةم أموات المسلمين ومقابرهم، قائلاً إن كافة الديانات السماوية تفرض ذلك، مؤكداً إن "ما يحدث في مقبرة مأمن الله هو اهانة لامواتنا ويعني ان البلدية ماضية في مشروعها غير تسامحي. وأضاف ان الاعتداء على حرمات أموات المسلمين لن يؤدي الى الاستقرار والامان.
وكشف السيد عبد المجيد اغبارية النائشط في مؤسسة الاقصى ان المؤسسة ستقوم بمتابعة قضائية للحد من الانتهاكات التي تتعرض لها المقبرة وذلك من خلال عائلات مقدسية تعيش بالولايات المتحدة دفن ذويها في المقبرة لكي تتقدم بإعتراضات على المشروع.

وقال المحامي قيس ناصر من جمعية سيدنا أن بلدية القدس تتدعي أن نثرت نفايات الاشجارعلى ارض المقبرة لمنع نمو النباتات والاوساخ في المنطقة، وقال لم ترتب البلدية مع الاوقاف الاسلامية ومع متولي الوقف وهذا يعتبر اعتداء سافر.
وفي حديثه للصحافيين قال النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، إن "المشروع أقيم بعد أن ضللت سلطة الاثار الاسرائيلية المحكمة العليا، فهناك علماء اثار في اسرائيل يؤكدون أن السلطة ضللت المحكمة العليا من خلال تقديم أدلة وبينات مزورة، وبما أن قرار المحكمة بالسماح ببناء المتحف فوق المقبرة أتخذ إستناداً لأدلة مزورة فهو قرار مغلوط يجب إبطاله".

وأضاف النائب زحالقة: "هناك تقيدات لإقامة المشروع مثل ضرورة التشاور مع المسلمين، لكن السلطات الاسرائيلية لم تشاور أحداً بل شاورت أحد مواظفيها في إحدى الوزارات، أي شاورت نفسها ولم تشاور أصحاب الشأن".
"المعركة من أجل الحفاظ على الوجود العربي الفلسطيني في القدس هي معركة مفتوحة، إذ نواجه مخططاً تشارك فيه بلدية القدس والحكومة الإسرائيلية وبعض الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة، التي تموّل إقامة ما يسمى بمتحف التسامح فوق قبورنا".

وأضاف: "نحن في معركة مفتوحة فيها خرق للعدالة الطبيعية والأعراف والقوانين الدولية وحتى للقانون الإسرائيلي، لكننا سنحافظ على المقابر وسنرمم مقبرة مأمن الله التي أقيمت منذ مئات السنين وقبل قيام دولة إسرائيل ونشوء الحركة الصهيوينية".
-...