65.7%من الفلسطينيين يعتقدون أنه يجب تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967

65.7%من الفلسطينيين يعتقدون أنه يجب تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967

أجرى مركز استطلاعات الرأي والدراسات المسحية في جامعة النجاح الوطنية خلال الفترة الواقعة ما بين 16-18 تشرين الثاني 2006، استطلاعا للرأي تناول آراء الشارع الفلسطيني في المستجدات السياسية الراهنة على الساحة الفلسطينية، وخاصة موضوع تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأولويات المواطن الفلسطيني والمأمول من الحكومة في حالة تشكيلها وأيضا رأي الشارع في أساليب وأشكال المقاومة، كذلك تقييم أداء المؤسسات .

وجاء من نتائج الاستطلاع أن 54.3% من أفراد العينة يعتقدون أن حكومة الوحدة الوطنية هي الشكل الأمثل لإدارة شؤون البلد. ويعتقد 42.8% من أفراد العينة أن أهم أولوياتهم في المرحلة الحالية هي القضاء على الفلتان الأمني. ويرى 65.5% من أفراد العينة بأن الاتفاق على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية سيخرج الشعب الفلسطيني من الحصار المالي والسياسي، و 23.5% يقولون عكس ذلك. ويؤيد 45.5% دخول قوات بدر إلى مناطق السلطة الفلسطينية، و 31.7% يقولون بأن هذه القوات قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

يؤيد 59.9% من أفراد العينة العمليات المسلحة داخل إسرائيل، و 34.9% يعارضونها. ويعتقد 65.7% أنه يجب تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة عام 1967. و 42.4% يعارضون إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل. ويقول 43.2% أن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل يضر القضية الوطنية الفلسطينية، و 34.7% يقولون بأنه يخدم هذه القضية. ويرى 34.9% أن شكل النضال الذي يخدم القضية الفلسطينية أكثر من غيره هو الكفاح المسلح.

يعارض الفلسطينيون اختطاف الصحفيين إذ يعتقد 69.6% أن قيام البعض باختطاف الصحفيين أو المتضامنين الأجانب يضر النضال الفلسطيني.

وعن التدخلات الخارجية بالشأن الفلسطيني يرى 85.4% أن هناك تدخل خارجي في القرار الفلسطيني. ومنهم 8.7% يقولون بأنه تدخل عربي فقط، ومنهم 18.4% يقولون بأنه تدخل أجنبي فقط، ومنهم 72.5% يقولون بأنه تدخل عربي وأجنبي. و75% منهم يقيمون هذا التدخل بأنه سلبي.

31.4% يفكرون بالهجرة إلى خارج الوطن ضمن ظروفهم الحالية . ويقول 31.2% أنهم قد يهاجرون إذا ما توفرت لهم ظروف مناسبة للعيش في المهجر. ويقول 43.7% أن السبب الرئيسي الذي يدفعهم للتفكير بالهجرة هو الوضع الاقتصادي السيئ، تلاها عدم الشعور بالأمان بنسبة 23.8%.

56.2% من أفراد العينة يقولون بأن حركة حماس معنية بإنجاح عمل حكومة الوحدة الوطنية و 33.4% يقولون عكس ذلك. بينما يعتقد 59.3% أن حركة فتح معنية بإنجاح عمل حكومة الوحدة الوطنية و30.5% يقولون عكس ذلك.

30.7% من أفراد العينة يقولون بأن السبب الرئيسي لتأخير تشكيل حكومة الوحدة الوطنية هو التدخلات الخارجية، و 22.9% يرون أن السبب هو الاختلاف على البرنامج السياسي للحكومة. ويؤيد 29.6% أن تكون الحكومة القادمة حكومة خدمات فقط.

يعتقد 48.8% أن المفاوضات يجب أن تكون مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية فقط. و 82.9% يؤيدون إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لتضم إليها جميع الفصائل الفلسطينية التي هي الآن خارجها.

بلغ حجم عينة الاستطلاع 1360 شخصاً ممن بلغت أعمارهم 18 سنة فأكثر، وهم الذين لهم حق الانتخاب. وقد تم توزيع هذه الاستمارة في الضفة الغربية على 860 شخصا وفي قطاع غزة على 500 شخص. وتم سحبت مفردات العينة بصورة عشوائية، وقد بلغ هامش الخطأ للعينة نحو ±3%، ومن جهة أخرى، فقد بلغت نسبة رفض الإجابة 3.8%.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018