منظمة التحرير "تدين بشدة" اقتحام مخيم الرمل باللاذقية وتهجير سكانه

منظمة التحرير "تدين بشدة" اقتحام مخيم الرمل باللاذقية وتهجير سكانه

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا'، اليوم الاثنين، أن أكثر من 5 آلاف لاجئ فلسطيني فروا من مخيم الرمل في مدينة اللاذقية الساحلية، بسبب القصف السوري للمدينة.

وطالبت الوكالة في بيان لها، دمشق بالسماح لها بدخول المخيم. وقال الناطق باسم الأنروا كريس غونيس في تصريح نقلته وكالة فرانس برس، 'فر أكثر من نصف سكان المخيم ويجب أن ندخل إلى هناك ونعرف ماذا يحصل'.

وكانت وكالة الأونروا أعلنت، أمس، عن شعورها بالقلق البالغ حيال التقارير التي تفيد بوقوع إطلاق نيران كثيف من قبل السلطات الأمنية السورية داخل مخيم الرمال والمناطق المحيطة في اللاذقية، بما في ذلك إطلاق نيران كثيف من القوارب البحرية. وأدانت الأونروا استخدام القوة ضد المدنيين، ودعت السلطات السورية لأن تصدر أوامرها لقواتها الأمنية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس وذلك استنادا للقانون الدولي ولضمان أن كافة المدنيين، بمن فيهم اللاجئين الفلسطينيين.

بدورها، أعربت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم عن "ادانتها الشديدة" لاقتحام القوات السورية مخيم الرمل وقصفه وتهجير سكانه، واصفة ما يجري بـ"الجريمة ضد الانسانية". وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس "إننا ندين بشدة عمليات القوات السورية في اقتحام وقصف مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية وتهجير سكانه". واضاف: "نحن نعتبر أن هذا العمل يشكل جريمة ضد الانسانية تجاه ابناء الشعب الفلسطيني واشقائهم السوريين الذين يتعرضون لهذه الحملة الدموية المستمرة". ودعا عبد ربه "كافة الهيئات الدولية المعنية إلى التدخل الفوري لوقف هذه المجزرة التي ادت الى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى".