الفصائل الفلسطينية تدين جريمة قتل 17 من جيش التحرير الفلسطيني

 الفصائل الفلسطينية تدين جريمة قتل 17 من  جيش التحرير الفلسطيني

ادانت الفصائل الفلسطينية قتل مجموعة من المجندين الفلسطينيين العاملين بجيش التحرير الفلسطيني العامل في سوريا، فيما اعتبرت حركة حماس ت قتلهم "عملا عنصريا وجبانا".
 

وفي تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرشق فجر اليوم الخميس  "إنَّنا في حركة ندين بشدَّة عملية القتل البشعة التي تعرَّض لها 17 مجنّداً في جيش التحرير الفلسطيني، ونعدَّه عملاً عنصرياً وجباناً يستهدف الوجود الفلسطيني في سوريا كضيوف لا يتدخلون في الشأن الداخلي، ويتطلعون دوماً إلى العودة إلى وطنهم الذي هجّروا منه.


وكانت مصادر فلسطينية في سوريا كشفت امس الأربعاء  عن استشهاد 16 عسكريا من جيش التحرير الفلسطيني، ليل الثلاثاء، وذلك بعد خطفهم على طريق حماة مدينة حلب قادمين من مركز تدريب عسكري في منطقة مصياف أثناء توجههم لقضاء إجازتهم، حيث تضاربت المعلومات في عددهم..

وكانت مصادر إعلامية قد افادت أن 12 جنديا من عناصر جيش التحرير الفلسطيني، كانوا قد اختطوا قبل أسبوعين قرب مدينة حلب، تم العثور على جثثهم في مقبرة قرب مدينة إدلب.


واضافت هذه المصادر أن سيارة مبيت تابعة لجيش التحرير الفلسطيني قد اختفت قبل أسبوعين أثناء مغادرتها مركز التدريب العام للجيش في منطقة مصياف قرب مدينة حماة، وعلى متنها 12 جنديا من أبناء مخيمي النيرب وحندرات قرب حلب.

وأضافت أنه  قد تم العثور أمس الاربعاء على جثث هؤلاء الجنود قرب مدينة إدلب، ومن المقرر أن يتم تشييعهم في مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين قرب حلب.

 وأسفرت عمليات استهداف مخيمات الفلسطينيين في سورية حتى الآن عن مقتل نحو 300 فلسطيني، وفيما تتهم المعارضة السورية قوات الجيش السوري النظامي وعناصر الأمن باستهداف المخيمات، تقول الحكومة السورية إن عناصر إرهابية مسلحة مدعومة خارجيا في - إشارة للمعارضة السورية المسلحة -  تقوم بارتكاب أعمال العنف والاعتداء على المدنيين واستهداف المخيمات

وكانت  "جماهير الشعب العربي الفلسطيني في سوريا" قد نعت .. "كوكبة من شهداء جيش التحرير" الفلسطيني، قالت إن يد الغدر قتلتهم، ورصاص الخيانة اثناء مغادرتهم في اجازتهم الدورية من مركز التدريب.

 نص البيان:

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

 "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

 

 بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره

 

 وبأسمى آيات الفخـر والاعتزاز يزف أبناء فلسطين وعموم أهالي المخيمات الفلسطينية في سورية أربعة عشر عريساً من أبناء فلسطين من مقاتلي جيش التحرير الفلسطيني الذين أستهدفتهم يد الغدر ورصاص الخيانة أثناء مغادرتهم في إجازتهم الدورية من مركز التدريب العام لجيش التحرير الفلسطيني في منطقة مصياف قرب مدينة حماه بإتجاه مخيم النيرب ومخيم حندرات قرب حلب.

 

 لقد كانت أمنية هؤلاء الشباب البواسل أبناء حيفا وعكا وصفد وطبريا والناصرة، أن تروي دمائهم أرض فلسطين، لكن يد الغدر عاجلتهم، بكل خسة ونذالة.

 

 المجد للشهداء والمجد لفلسطين، وعهداً أن يكون جيش التحرير الفلسطيني في سوريا كما كان على الدوام رأس حربة في مواجهة العدو الصهيوني الذي ذاق ضربات جنود هذا الجيش البطل في هضبة الجولان في تل الفرس وجبل الشيخ، وفي حصار بيروت وفي كل مواقع الفداء التي سطر فيها جيش التحرير الفلسطيني ملاحم البطولة.

 

 وفيما يلي قائمة بأسماء الشهداء :

 

 محمد أحمد أيوب، أنس كريم، محمد أبو الليل، عماد مناع، أحمد رشيد قشطة، محمد أحمد الجدع، محمود ساعد، أحمد جمامسة، فراس أبو الحسن، فريد علي قاسم، شريف على الباش، محمد صالح ديب، مصطفى علي هلال، أحمد عز.

 

 هذا وقد وصلت اعداد الشهداء الفلسطينيين بالأحداث السورية نحو 300 شهيد حتى الآن.

 

alt

الشهيد أنس كريم

 

alt

الشهيد شريف الباش

 

alt

الشهيد محمد أبو الليل

وكان جيش التحرير الفلسطيني قد اعلن امس الاربعاء، ان مجموعات مسلحة اختطفت 17 عسكريا تابعا له وسط سوريا وقتلت 14 منهم بينما لايزال مصير ثلاثة مجهولا، معتبرا ان هذه الجريمة دليل على ارتباط الفاعلين باعداء الوطن.

واوضح بيان لهيئة اركان جيش التحرير، ان المسلحين خطفوا هؤلاء العسكريين الاسبوع الماضي علي طريق حماة (وسط سوريا) – حلب (شمال سوريا) اثناء توجههم الى اهاليهم لقضاء اجازاتهم ثم قاموا بتصفيتهم بدم بارد.

وقال ان “هذه الجريمة النكراء تعبير صارخ عن تغلغل الصهاينة اعداء الشعب السوري وجيشنا في صفوف العصابات الارهابية المسلحة”.

واضاف “هذه الجريمة دليل لا يقبل الشك على ارتباط هؤلاء القتلة باعداء الوطن والامة وتظهر زيف ادعاءاتهم الباطلة”.

وراى البيان ان هذه الجريمة تكشف عن “وجوه قبيحة رخيصة قبلت العبودية لاموال دول الخليج (الفارسي) العربية المغموسة بدماء الابرياء الطاهرة”.

وجيش التحرير الفلسطيني يضم في صفوفه ضباطا وجنودا ومجندين من الجنسية الفلسطينية وهو متواجد على الاراضي السورية.

ويعتبر جيش التحرير الفلسطيني جزءا من الجيش السوري لناحية التسليح والتدريب والانتشار لكن ميزانيته يحصل عليها من منظمة التحرير الفلسطينية.

ويخدم الفلسطينيون المتواجدون في سوريا الخدمة الالزامية في جيش التحرير الفلسطيني.

ولجيش التحرير الفلسطيني مواقع عدة في سوريا ابرزها التي تقع في محافظة السويداء (جنوب سوريا).

 

 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية