حماس: القاهرة لم تتهم غزة بأي اتهام ولم تحدد أية أسماء مشبوهة

حماس: القاهرة لم تتهم غزة بأي اتهام ولم تحدد أية أسماء مشبوهة
المدرعة المصرية بعد أن قصفها الطيران الإسرائيلي

نفت حركة حماس ما تردد من أنباء مفادها أن القاهرة اتهمت غزة وأنها حددت أسماء يشتبه بأن لها علاقة بهجمات سيناء التي قتل فيها 16 جنديا مصريا.

وقال الناطق الرسمي بلسان حركة حماس د. صلاح البردويل إن هناك اتصالات مستمرة مع الحكومة المصرية، وأن هذه الاتصالات لم تسفر حتى اللحظة عن أية خيوط حول علاقة أي من المتورطين في هذه الجريمة بقطاع غزة، وعليه فلم تطلب القاهرة من الحكومة في غزة أية طلبات محددة بهذا الشأن.

وأضاف البردويل في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه أن الجهات المختصة في الحركة والحكومة أبدت استعدادها التام لتأدية واجبها القومي والوطني والإسلامي في مواجهة هذه الجريمة النكراء التي لم يستفد منها سوى الاحتلال الصهيوني، ولم يخطط لها سواه.

وقال البردويل إنه "وفي هذا السياق فإننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ننظر بالكثير من الريبة إلى الأخبار المكذوبة التي تختلقها بعض وسائل الإعلام المغرضة بالتعاون مع وسائل إعلام صهيونية في محاولة مستميتة لتشويه صورة حماس، والنيل من موقفها النبيل من شعب مصر وقيادة مصر والعلاقة مع مصر، وندعو هذه الألسن إلى الكف عن هذه الخسةّ الإعلامية". بحسب البيان.

يذكر في هذا السياق أن صحيفة "هارتس" قد كتبت في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، أن المخابرات المصرية طلبت رسميا لرئيس الحكومة المقالة في غزة، اسماعيل هنية، تسليم ثلاثة من قادة كتائب عز الدين القسام للسلطات المصرية فورا لـ"تورطهم" في تقديم مساعدة لوجستية لمنفذي العملية التي راح ضحيتها 16 جنديا مصريا.

واعتمدت "هآرتس" على ما قاله مصدر أمني فلسطيني، وصفته بالكبير لصحيفة "القدس" الفلسطينية، ونقلت أن الثلاثة هم: أيمن نوفل ورياض العطار ومحمد أبو شمالة، وهم من قادة كتائب القسام في جنوبي غزة، وادعت أنهم قدموا مساعدة لوجستية لمجموعات متطرفة تعمل في سيناء في مجال تهريب الأسلحة وهي من نفذت العملي،ة وان الثلاثة يرفضون تسليم أنفسهم للسلطات المصرية.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018