الرئاسة الفلسطينية تؤيد وتطالب باغلاق الأنفاق وحماس تعتبرها انتهازية منافية للمسؤولية الوطنية

الرئاسة الفلسطينية تؤيد وتطالب باغلاق الأنفاق وحماس تعتبرها انتهازية منافية للمسؤولية الوطنية


 

انتقدت حركة حماس موقف الرئاسة الفلسطينية الداعم لإغلاق السلطات المصرية للانفاق بين قطاع غزة ومصر، معتبرة أن إغلاقها يزيد من شدة الحصار المفروض على القطاع.

وقال الدكتور صلاح البردويل القيادي في حركة حماس "إن ما صدر عن مؤسسة الرئاسة في رام الله من مطالبة بإغلاق الأنفاق لتشديد الحصار على قطاع غزة هو مجرد انتهازية رخيصة تتنافي مع القيم وتتجرد من المسؤولية الوطنية".

وأوضح البردويل في بيان عممه على وسائل الاعلام: "إننا لم نرغب في هذه الأنفاق التي صنعت اضطراريا لإغاثة أبناء قطاع غزة الذي حاصره الاحتلال، ونتطلع إلى اليوم الذي ينتهي فيه هذا الحصار وتنتهي معه الأنفاق ونحن على يقين بأن القيادة المصرية الحكيمة لن تترك الشعب الفلسطيني محاصرا".

وأعرب البردويل عن إدانته لما وصفه بانتهازية السلطة، وطالبها بوقف المشاركة في حصار الشعب الفلسطيني".
أوكانت السلطة الفلسطينية قد اعربت في سياق دعمها للسلطات المصرية في مسعاها لمحاربة الجماعات "الإرهابية" في سيناء، اعربت عن دعمها لإغلاق الانفاق بين مصر وقطاع غزة، معتبرة أن الانفاق التي وصفتها بـ "مسالك التخريب" قد مسّت بالمصالح والعلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني.

وقال الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية عضو اللجنة المركزية لحركة في تصريح صحفي "إن تلك الأنفاق التي ساهمت في تكريس حالة الإنقسام الفلسطيني في غزة قد أصبحت ومنذ فترة تشكل تهديداً لأمن مصر القومي ولوحدة الشعب الفلسطيني واستقرارهما ومصالحهما الحيوية".

واوضح عبد الرحيم أن السلطة الفلسطينية تخصص أكثر من نصف موازنتها لقطاع غزة، نافيا أن تكون الأنفاق سببا في انتعاش الاقتصاد في القطاع، وقال أنها "لا تخدم إلا فئة صغيرة من ذوي المصالح والإعتبارات الخاصة والضيقة العابثين والمستهترين بالأمن والمصالح العليا لمصر وفلسطين على جانبي الحدود ممن أثروا بسبب تجارة التهريب غير الشرعية على حساب مصلحة الوطن والمواطن"، على حد قوله.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018