حماس: إغلاق الأنفاق يجب أن يسبقه فتح معبر رفح للبضائع والأفراد

حماس: إغلاق الأنفاق يجب أن يسبقه فتح معبر رفح للبضائع والأفراد

، أعلنت حركة "حماس" اليوم الأحد، أن البديل لإغلاق الأنفاق أسفل الحدود الفلسطينية المصرية، هو فتح معبر رفح بطريقة رسمية أمام البضائع والأفراد.

وقال الناطق باسم الحركة، صلاح البردويل، في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي بغزة، إن "الأنفاق هي وسيلة شعبية اضطرارية لإحداث ثقب في جدار الحصار الإجرامي على قطاع غزة، ولتثبيت صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال الذي يسعى لتهويد المقدسات ويقتل الأطفال والنساء والمرضى".

وأضاف أن "البديل الحضاري عن الأنفاق هو فتح معبر رفح وبطريقة رسمية أمام البضائع والأفراد".

ويأتي موقف حماس في ضوء استمرار الحملة التي تشنها السلطات المصرية لإغلاق العديد من الأنفاق، منذ حادثة مقتل الجنود المصريين في سيناء برصاص مسلحين مجهولين الأسبوع الماضي، وإعلان السلطة الفلسطينية تأييدها لهذا الإغلاق باعتباره "يمس بالأمن المصري ويعزز الانقسام الفلسطيني".

وقال البردويل "نحن على ثقة بأن القيادة المصرية ستعمل على إيجاد هذا البديل ونرجو أن لا يطول إغلاق معبر رفح، ولا سيما نحن في شهر رمضان المبارك وعلى أبواب عيد الفطر المبارك وقطاع غزة يعيش حركة إعادة بناء للبيوت التي دمرها الاحتلال لإيواء المشردين بلا بيت ولا مأوى".

وجدد موقف حركته بأن "صاحب المصلحة والمتورط في هذه القضية (قتل الجنود المصريين) هو اسرائيل"، مدللاً على ذلك لأن "اسرائيل تسعى إلى زعزعة أمن مصر وإحراج القيادة المصرية التي يعتبرها معادية لمشروعه، ويسعى لإيجاد شرخ بين حركة حماس ومصر بعد التحسن الملحوظ في العلاقات".

وأشار إلى التحذيرات الإسرائيلية من وقوع هذه العملية قبل حدوثها بأسبوع، و"السيناريو المكشوف للتغطية على تفاصيلها من خلال قصف الدبابة التي نفذ راكبوها الجريمة، بل وحرق جثثهم وإخفاء معالمهم تماما، والطلب من جميع الإسرائيليين مغادرة سيناء قبل أيام من الجريمة".

وأشار إلى أن قيادة حماس والحكومة "من خلال الاتصال بالقيادة المصرية أبدت استعدادا كاملا للتعاون المشترك لكشف خيوط الجريمة وإلقاء القبض على المجرمين ومهما كانت هويتهم ".

ورفض الاتهامات لحركته بتأييد التوطين في سيناء، مشدداً على أن "الشعب الفلسطيني كله ضد مشروع الوطن البديل والتوسع نحو سيناء".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018