عشرات الإصابات إثر قمع الإحتلال لمسيرتي بلعين والنبي صالح

عشرات الإصابات إثر قمع الإحتلال لمسيرتي بلعين والنبي صالح

 


أصيب عدد من المتظاهرين بالاختناق إلى جانب إصابة آخرين إصابات طفيفة، بعد استهداف قوات الاحتلال مسيرة قرية النبي صالح شمال رام الله، المناهضة للاستيطان ومصادرة الأراضي.

وكانت قوات الاحتلال، فرضت طوقا عسكريا مشدداً على القرية، وحاصرتها عبر نشر عشرات الجنود والآليات على مداخلها وفي محيطها، بهدف منع المتضامنين الأجانب والصحفيين والطواقم الطبية من الدخول إلى القرية.

وانطلقت المسيرة باتجاه بوابة القرية المغلقة، وطرق  المشاركون فيها على البوابة الحديدية، مرددين هتافات وعبارات منددة بالاحتلال والاستيطان ومطالبة بإزالته، ومؤكدة استمرار المقاومة الشعبية في القرية رغم إجراءات الاحتلال التعسفية.

في سياق متصل أفادت مصادر طبية فلسطينية إن عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، أصيبوا ظهر اليوم الجمعة، بالاختناق والتقيؤ الشديدين إثر قمع الاحتلال للمشاركين في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، التي انطلقت هذا الأسبوع تحت شعار 'الانتصار للأسرى'.

وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين لدى وصولهم إلى الأراضي المحررة 'محمية أبو ليمون' بالقرب من جدار الفصل العنصري، ورشوا المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى الى إصابة العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بحالات التقيؤ والاختناق الشديدين.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عضو البرلمان البريطان عن حزب العمال جون مولدن، ورئيس حزب العمال السابق السيد مارتن لينتون، وأهالي بلعين ومتضامنين أجانب.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور عميد الأسرى كريم يونس، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.


 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018