العربي في رام الله: الأسلوب القديم لم ينجح والمطلوب حل الصراع وليس ادارته

العربي في رام الله: الأسلوب القديم لم ينجح والمطلوب حل الصراع وليس ادارته

  اشار امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي الى ان الدول العربية اقرت شبكة امان لفلسطين بقيمة 100 مليون دولار شهريا، الا انه لم يتحقق منها شيء حتى الان، وجامعة الدول العربية تستعد للتشاور مع الدول الاعضاء لتامين الدعم المالي.

واضاف: "لا بد من الاقرار ان فلسطين حاليا بحاجة لدعم مادي وسياسي، وذكرنا الدعم المالي اولا لان السلطة الفلسطينية غير قادرة على تسيير امورها دون وجود دعم مالي في ظل ظروفها الحالية".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي بعد وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ووزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو مدينة رام الله ظهر اليوم واجتماعهم مع الرئيس محمود عباس، في زيارة رسمية لدعم القيادة والشعب الفلسطيني وتاكيدا للموقف العربي والمصري المساند للانجاز الفلسطيني بنيل "المراقب" في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

واوضح ان هدف الزيارة الرئيسي هو لتهنئة الرئيس عباس بحصول فلسطين على مكانة دولة مراقبة في الامم المتحدة.

و اكد ان جميع الدول العربية اكدت استعدادها لزيارة دولة فلسطين لتهنئة القيادة الفلسطينية، حيث سيكون هناك زيارات قريبة في الاسابيع القليلة المقبلة.

وأضاف: "سيتم بحث الخطوات المحددة التي ستتخذها فلسطين بالاتفاق مع الدول الكبرى، حيث اثبت ان الاسلوب القديم الذي كان متبعا لحل القضية الفلسطينية لم ينجح والمطلوب انهاء النزاع وليس ادارته، وسيتم الاتفاق على ذلك في الايام المقبلة".

وقال المالكي إن الرئيس أشاد بزيارة الوفد العربي، شاكرا "الامانة العامة للجامعة العربية لهذا الدعم الذي قدموه لنا كفلسطينيين".

واكد ان ابواب فلسطين مفتوحة دوما للدول العربية، مشيرا الى ان النقاش بين الرئيس عباس والعربي تمحور حول الازمة المالية الفلسطينية الصعبة، وضرورة تامين شبكة الامان العربية بقيمة 100 مليون دولار.

واوضح ان الرئيس عباس تطرق للتصعيد السياسي الاسرائيلي، مشيرا للحملة الاستيطانية من خلال عزل القدس عن محيطها الفلسطيني بمخطط E1 بهدف تفكيك الضفة الغربية.

وبين ان الرئيس عباس تحدث مع رئيس الجامعة العربية العربي حول الخطوات التي سيتم اتخاذها من قبل القيادة الفلسطينية بعد حصولها على دولة مراقبة.

واشار المالكي، الى ان الانجاز الذي تحقق في الامم المتحدة، ما كان ليكون لولا الدعم العربي، وخص بالذكر جمهورية مصر العربية، التي دعت سفرائها لحشد الدعم الدولي من أجل التصويت لصالح فلسطين لتصبح دولة مراقبة في الجمعية العمومية للامم المتحدة.

من جانبه، قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إنه يحمل رسالة تأييد من القيادة المصرية إلى فلسطين، كما ان واجب مصر دعم الشعب الفلسطيني، وقال: "نحن معكم، وبعد مرور شهر على القرار الأممي الذي غير من طبيعة النزاع والأوضاع، وقد اصبحت فلسطين دولة محتلة وليس متنازعاً عليها".

واضاف: "الرسالة الثانية هي دعوة للرئيس عباس لزيارة القاهرة في أقرب فرصة، وكما تعلمون فإن مصر أخذت على عاتقها تحقيق المصالحة".

وقام العربي وعمرو بزيارة ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووضع اكليلين من الزهور على ضريحه، كما سيتوجه الضيفين الى منطقة تل الماصيون في رام الله، المحاذية لمدينة لقدس للاطلاع على الاستيطان في المنطقة
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018