هنية: السودان كان شريكا في انتصار غزة على الاحتلال الإسرائيلي

هنية: السودان كان شريكا في انتصار غزة على الاحتلال الإسرائيلي

اعتبر إسماعيل هنية، رئيس حكومة "حماس" بغزة، أمس السبت، أن السودان شريك في انتصار المقاومة بغزة على الاحتلال الإسرائيلي في الحرب الأخيرة، في إشارة إلى إعلان الخرطوم عقب قصف إسرائيل لمصنع اليرموك للأسلحة بأنها لن تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية.

وقال هنية خلال لقائه وفدًا سودانيًّا برئاسة الدكتور قطبي المهدي، مستشار الرئيس عمر البشير، إن السودان تعرض للحصار والمؤامرات جراء مواقفه واختياره لنهج الإسلام، ووصف الشعب السوداني بالمرابط الذي تحمل الكثير من المكائد تجاه مواقفه.

وأوضح أن ما أعلنته الخرطوم عقب قصف إسرائيل لمصنع اليرموك للأسلحة، بأنها لن تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية، يوضح معنى هذه الشراكة بين فلسطين والسودان، واصفا هذه الزيارة بالتاريخية، وأنها عنوان لمرحلة جديدة في العلاقات الوطيدة بين الشعب الفلسطيني والسودان.

قافلة "نصرة أهل السودان لأهل غزة"

ووصل الوفد السوداني ضمن قافلة "نصرة أهل السودان لأهل غزة"، إلى غزة، الليلة الماضية، عبر معبر رفح البري، وهو يضم 38 شخصا، بينهم سياسيون وأطباء.

من جانبه، أكد القيادي في الحزب الحاكم، قطبي المهدي، أن زيارة الوفد السوداني تأتي ضمن سياسة السودان ورؤيته لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته، والوقوف مع قطاع غزة المحاصر، معبرًا عن أمله بأن تعمل الزيارة على تأسيس حلقة وصل وتمكين الروابط مع الشعب الفلسطيني وغزة.

وأضاف: "هذه الزيارة حلقة من حلقات التواصل التي بدأت منذ عام 1948، عندما وصلت الكتائب السودانية المتطوعة للجهاد مع الفلسطينيين ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مُتطرقًا إلى مفاصل في وقوف السودان مع فلسطين وثورتها ضد الاحتلال.

يشار إلى أن وزير الداخلية بغزة، فتحي حماد، زار الخرطوم الثلاثاء الماضي، وعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين السودانيين.

اتهام إسرائيل بقصف "مجمع اليرموك للتصنيع الحربي"

ويذكر أن وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، اتهم إسرائيل بقصف "مجمع اليرموك للتصنيع الحربي"، جنوبي العاصمة الخرطوم، في تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي، فيما امتنعت إسرائيل عن التعليق على الاتهام السوداني.

وتقع منشأة اليرموك التابعة للتصنيع العسكري السوداني، بالقرب من ضاحية "أبو آدم" جنوبي الخرطوم، وسط منطقة مأهولة بالسكان، وتنتج ذخائر وأسلحة تقليدية، وكانت "أحاديث" قد راجت في أوقات سابقة عن وجود خبراء "إيرانيين" داخلها، وأنها تنتج أسلحة محظورة دوليا، وأن السلاح المنتج فيها يتم تسليم بعضه لـ "حماس".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018