الزهار يؤكد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، ويقول إنها لرفع الحصار وحل قضية الأسرى

الزهار يؤكد المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل، ويقول إنها لرفع الحصار وحل قضية الأسرى

أعلن محمود الزهار، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الحركة تجري مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية مصرية، تتعلق بالجوانب الإنسانية.

ورفض الزهار ما وصفها بـ "محاولة بعض الأطراف السياسية، مساواة التفاوض الذي تجريه حماس بطريقة غير مباشرة مع إسرائيل، بالتفاوض الذي تجريه رام الله مع الجانب الإسرائيلي لعقود طويلة."

قضايا إنسانية

وأوضح الزهار في صفحته الرسمية عبر موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، 19 فبراير/شباط، أن المفاوضات التي تجري بين الجانب المصري وإسرائيل تتعلق بتنفيذ اتفاقية المعابر وحل أزمة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وتنفيذ بنود التهدئة كافة.

وأضاف: "نحن لا نتفاوض على قضايا جوهرية مرتبطة بالأرض والقدس، بل نتفاوض على قضايا إنسانية، تُنهي معاناة الأسرى القابعين خلف السجون الإسرائيلية."

وبشأن المصالحة، أكد القيادي في "حماس" أن حركته "مستعدة لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة كلها"، واتهم حركة "فتح" بأنها "رفضت تطبيق كل بنود الاتفاق".

وزير المخابرات المصري يقود المفاوضات غير المباشرة

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مصرية مطلعة لموقع "والا" الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، وجود مفاوضات غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل، يقودها وزير المخابرات المصري، محمد رفعت شحادة، الذي التقى خلال الأيام الماضية مع العديد من المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

وأكدت هذه المصادر أن الوزير شحادة التقى بداية هذا الأسبوع في القاهرة وفدا أمنيا إسرائيليا لعدة ساعات، وهي المرة الأولى التي يلتقي فيها مسؤولين إسرائيليين منذ توليه هذا المنصب الشهر الماضي، نقل من خلاله طلبات الجانب المصري والفلسطيني المتعلقة بدخول البضائع عبر المعابر البرية إلى قطاع غزة، وفي الوقت نفسه وضّح للجانب الإسرائيلي طبيعة الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية المصرية لمنع تهريب السلاح من ليبيا والسودان إلى قطاع غزة عبر سيناء.

مصر تمنع تهريب السلاح وتغلق الأنفاق

وقد جرت اجتماعات أخرى بين المخابرات المصرية والجانب الإسرائيلي، بحثت التفاهمات التي تم التوصل إليها أثناء التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي جاءت برعاية مصرية، وقد مثّل الجانب الإسرائيلي في هذه الاجتماعات ممثلون عن دائرة الأمن العام، وكذلك منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، الضابط إيتان دينكوت، ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي نمرود شيفر، وحضر مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، نادر الأعصر.

وأشارت هذه المصادر أنه يجري محادثات مكثفة للتوصل إلى اتفاقية برعاية مصرية لرفع الحصار عن قطاع غزة، خاصة أن نشاط الأجهزة الأمنية المصرية في سيناء أحبط خمس محاولات لتهريب كميات سلاح كبيرة إلى قطاع غزة خلال الفترة الماضية، كذلك أُغلقت العديد من الأنفاق وتسعى لوقف هذا النشاط، وهو ما يعترف به الجانب الإسرائيلي، كما يؤكد أيضا أنه لم يجر تهريب صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى إلى غزة بعد وقف إطلاق النار.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018