3 آلاف أسير يضربون عن الطعام وتخوف إسرائيلي من انفجار انتفاضة جديدة

3 آلاف أسير يضربون عن الطعام وتخوف إسرائيلي من انفجار انتفاضة جديدة

 

أبدت مصادر اسرائيلية تخوفها من أن يراكم إضراب الأسرى وما يرافقه من التفاف شعبي، انتفاضة جديدة،خاصة بعد ما أعطاه استشهاد الاسير عرفات جرادات من وقود لاستمرار وتوسع الإضراب في السجون الذي يترافق مع تصاعد وتيرة الأعمال الاحتجاجية والتضامنية التي باتت تشمل الشارع الفلسطيني قاطبة.


ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة، أن 3000 أسير أبلغوا مصلحة السجون، أمس السبت رفضهم استقبال وجبات الطعام اليوم الأ حد، والبدء بإضراب عن الطعام، وذلك عق استشهاد الأسير "عرفات جرادات" في سجن مجدو أمس.


وأضافت الصحيفة، أن الأسرى الفلسطينيين في سجن مجدو قرعوا أبواب الغرف والزنازين أمس وألقوا بالمواد الموجودة داخل الغرف إلى الممرات باتجاه السجانين، محذرةً من تدهور الأوضاع الأمنية مع تصاعد المواجهات في مناطق مختلفة من المناطق الفلسطينية.


وأشارت الصحيفة إلى تضرر عدد من السيارات للمستوطنين قرب الخليل جراء رشقها بالحجارة، وتضرر سيارة أمن للشرطة الاسرائيلية جراء إلقاء "قنبلة بدائية" اتجاهها في حي سلوان بالقدس.


وقالت الصحيفة أن المسؤولين في إسرائيل مقتنعون بأن المنطقة على أبواب "انتفاضة جديدة" نتيجة الاحداث المتراكمة، والمواجهات عنيفة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية.


فيما قالت صحيفة "هآرتس" أن الفلسطينيين والإسرائيليين في نقطة هي الأقرب للمواجهة منذ سنوات، وأنها للمرة الأولى منذ عام 2007 التي ترغب فيها أيضاً السلطة الفلسطينية بإشعال الأوضاع".


وكتب المحلل العسكري للصحيفة عاموس هارئيل، ان هناك قيادات في السلطة يعملون خلف الكواليس لتنظيم المظاهرات والمواجهات التي تشهدها الضفة"، وذلك لصرف الأنظار عن فشل الوحدة مع حماس وايجاد قضية مشتركة يلتف حولها الشارع الفلسطيني وذلك في ضوء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مناطق السلطة.


هارئيل أشار أيضا الى زيارة أوباما المرتقبة ومحاولات الفلسطينيين وضع قضيتهم على أجندتها بعد أن همشتها قضيتي سوريا وإيران اللتان ستحتلان جدول أعمال الرئيس الأمريكي.


كل هذه عوامل تفجير  تواجه رئيسالحكومة الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" المنشغل بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، ولكن الأحداث المتصاعدة قد تجبره على تقديم تسهيلات للفلسطينيين من أجل تهيئة الأجواء لزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومن بين تلك التسهيلات المتوقعة إطلاق سراح معتقلين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018