في الذكرى 65 للنكبة- "متحدون من أجل العودة" : المقاومة هي الخيار لاستعادة الحق

في الذكرى 65 للنكبة- "متحدون من أجل العودة" : المقاومة هي الخيار لاستعادة الحق

أكد مشاركون في "مؤتمر متحدون من أجل العودة" على ضرورة التمسك بخيار المقاومة لاستعادة الحق الفلسطيني.

وقال خالد البطش ان الشعب الفلسطيني يحيي الذكرى 65 للنكبة ليؤكد على حقه بالعودة والتمسك بالأرض ورفض لأي تسوية سياسية تنتقص من حقنا في فلسطين ورفضا لأي محاولة من النظام العربي الرسمي بمبادرة الأراضي لإرضاء المحتل وتسويق حل سياسي عقيم لا يخدم إلا الاحتلال".

وأكد البطش على هامش المؤتمر الذي تنظمه دائرة شؤون اللاجئين بحماس في فندق "الارك ميد" غرب مدينة غزة لمراسل معا على ضرورة التمسك بخيار الجهاد المقاومة كطريق لاستعادة الحق الفلسطيني.


وأضاف أن الانقسام بلا شك عامل سيئ ومصيبة كبيرة بحق جماهير شعبنا ولكننا سنتجاوز الانقسام"، داعيا إلى سرعة تشكيل حكومة وحدة للخروج من نفق الانقسام إلى بر الأمان بر الوحدة الوطنية.

من جهته قال عزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي في لندن "نحن في غزة للتباحث في موضوع بغاية الأهمية ومرتبط بمشروع تحرير فلسطين الا وهو حق العودة".

ورأى في حديث  أن "الانقسام طبيعي طالما أن هناك تعارض في وجهات النظر والمشاريع ونحن لا يمكن أن نحقق انسجاما ومصالحة ووئاما إلا إذا اتفقنا على مشروعنا ورؤيتنا".

وقال: "من وجهة نظري قضيتنا هي إزالة الاحتلال وتفكيك المشروع الاستعماري ومن يرى غير ذلك يصعب التعاون أو العمل معه".


أما كاظم حسين عايش رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين، قال جئنا إلى المؤتمر من اجل نساهم في توحيد جهود الشعب الفلسطيني من اجل المطالبة بحقهم والعودة إلى فلسطين.


وكانت فعاليات مؤتمر (متحدون من أجل العودة)، قد انطلقت صباح اليوم الاثنين، في قطاع غزة،  بحضور 30 شخصية إسلامية وعربية ووزراء بحكومة غزة ونواب المجلس التشريعي وشخصيات محلية.


وتنظم المؤتمر دائرة شئون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لإحياء الذكرى الـ65 للنكبة لهذا العام.


وتسعى حركة حماس إلى إنشاء اتحاد فلسطيني يشمل كل منظمات حق العودة والعاملين في حقل قضية اللاجئين على مستوى العالم.


ودعا رئيس الدائرة عصام عدوان خلال كلمته بافتتاح المؤتمر لإنشاء اتحادٍ فلسطيني من أجل حق العودة ليعبر عن الكل الفلسطيني وينزع الشرعية عن الاحتلال الصهيوني.


وطالب عدوان بإدخال مصطلح تعريف اللاجئ الفلسطيني إلى المناهج التعليمية المدرسية والترويج لها عالميًا.


وأشار إلى أن "أكثر من 60 منظمة حقوقية تعمل لصالح حق عودة اللاجئين بإمكانات ضئيلة، في الوقت الذي يطالب الاحتلال الإسرائيلي بعدم تمويل أونروا والاعتراف بما أسماهم لاجئي "إسرائيل" في الدول العربية والمطالبة بتعويضهم".


من جانبه، دعا ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة إلى استراتيجية فلسطينية واحدة من أجل العودة وتحرير فلسطين ترتكز إلى الثوابت الفلسطينية ونهج المقاومة.


وأشار بركة إلى أن جميع الفصائل الفلسطينية شكلت قيادة سياسية موحدة في لبنان من أجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع زجها بالأزمة في لبنان، وعدم تأثير أزمة سوريا عليهم.


وقال: "لا نريد أن نكون وقوداً لمعارك الآخرين، فقضيتنا العودة وبنادقنا موجهة نحو فلسطين المحتلة"، مطالباً الحكومة اللبنانية والأحزاب أن تحيد الوجود الفلسطيني عن الصراع، وأن تسرع في إعادة إعمار نهر البارد المدمر.


من ناحيته، قال رئيس الجمعية الأردنية للعودة واللاجئين كاظم عايش: إن مجتمع اللاجئين في الأردن لم ينس هويته الوطنية، كما حضرت فلسطين في وجدانهم وطنًا مقدسًا مرتبطًا بعقيدتهم.


وفي كلمةٍ لممثل لاجئي قطاع غزة في الأردن فرج شلهوب، دعا لإعلاء قضية التحرير في أولويات الحكومات العربية الجديدة التي انبثقت عن الربيع العربي.


من جهته، طالب ممثل اللاجئين في سوريا بوضع قضيتهم على رأس أولويات العمل الوطني.


كما دعا الدول العربية المضيفة للاجئين بمعاملتهم كمعاملة مواطنيهم في كافة نواحي الحياة.
 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"