بينيت: عباس «إرهابي كبير»؛ مسؤول فلسطيني: أبو مازن لن يستطيع المس بمخصصات الأسرى

 بينيت: عباس «إرهابي كبير»؛ مسؤول فلسطيني: أبو مازن لن يستطيع المس بمخصصات الأسرى

لم يشفع للرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إدانته لعملية اختطاف المستوطنين الثلاثة، وتعرض اليوم لهجوم من جانب وزير الإقتصاد الإسرائيلي- ورئيس حزب البيت اليهودي (القومي- الديني)، نفتالي بينيت حيث وصفه بأنه «إرهابي كبير يشجع قتل اليهود بأموال السلطة الفلسطينية»، فيما أكد مصدر فلسطيني لموقع عرب 48 أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لن يكون بمقدوره المس بمخصصات الأسرى حتى لو أراد.

وقال بينيت إن أبو مازن «إرهابي كبير لأنه يشجع قتل  اليهود بأموال السلطة الفلسطينية». واضاف في حديثة للإذاعة الإسرائيلية «ريشيت بيت» إن  السلطة الفلسطينية تحول شهريا رواتب كبيرة للأسرى الفلسطينيين الذين وصفهم بـ «مخربين في السجون الإسرائيلية». وادعى بينيت أن قسما من الاسرى «يتقاضى حوالي 12 ألف شيكل مخصصات شهرية من السلطة الفلسطينية».

وكان المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية(الكابينيت)، قرر يوم أمس محاربة تحويل مخصصات الأسرى الفلسطينيين وفحص الوسائل والآليات لمنع هذه التحويلات.

وقال مصدر مسؤول في حركة «فتح» لموقع عرب48 إن الحملة الإسرائيلية ضد مخصصات الأسرى من شأنها أن تربك أبو مازن لكن لن يكون بمقدوره ولا يستطيع المس بها، لأن الحديث يدور عن آلاف العائلات، وعن ثقافة وقيم الثورة الفلسطينية.  وقال المصدر إن عباس لم يكن يوافق أصلا على مخصصات الأسرى وأن الترتيبات المعمول فيها منذ سنوات تمت بغير رضاه لان الشعب الفلسطيني وقياداته موحدين حول هذه النقطة حتى لو أبدى عباس علامات رضوخ.

وكشف المصدر ان الخلاف الذي نشأ حول وزارة الأسرى في حكومة الوفاق ليس بعيدا عن هذا الموضوع، وتوقع أن  تفضي الضغوط الإسرائيلية والغربية إلى إحالة ملف الأسرى إلى منظمة التحرير  التي لا تخضع لرقابة الغرب أو إسرائيل.

واعتبر أن الاستجابة للضغوط تعني «إدارة الظهر للأسرى وتوجيه ضربة قاسية لهم ولتاريخهم النضالي وللقضية التي ناضلوا من أجلها، وللقيم والثقافة الفلسطينية، ولآلاف الاسر الفلسطينية،  حتى لو لم يؤمن أبو مازن بالكفاح المسلح ضد إسرائيل»، مشددا على أنه «يتعين على القيادة الفلسطينية عدم الانجرار خلف المفاهيم الإسرائيلية التي تعتبر مقاومة الاحتلال إرهابا والتأكيد ان الإرهاب الحقيقي هو الاحتلال ومقاومته حق».

كما انتقد بينيت تصريحات الرئيس الإسرائيلي المنتخب، رؤوفين ريفلين، التي قال فيها إنه «سيلتقي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل بناء علاقة ثقة» على خلفية دعوته لتحرير المستوطنين المختطفين، ووصف بينيت تصريحا ريفلين بأنها «تصريحات تعيسة». وقال إنه ينبغي اختبار عباس بأعماله لا بتصريحاته.

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص