منظمات "الهيكل" تدعو لاقتحام الأقصى وإقامة شعائر تلمودية

منظمات "الهيكل" تدعو لاقتحام الأقصى وإقامة شعائر تلمودية

 جددت منظمات الهيكل المزعوم لاقتحام المسجد الأقصى وإقامة شعائر تلمودية بمناسبة عيد العرش اليهودي، ودعا الائتلاف من أجل الهيكل - وهي منظمة ينضوي تحتها عدد من المنظمات والشخصيات التي تدعو الى بناء الهيكل المزعوم على حساب الاقصى- دعت إلى اقتحام الأقصى صباح اليوم الأحد ، بقيادة الحاخام يوئيل إلتسور.

وفي بيان لها ادعت أن المرحلة الآن التي يمر بها "جبل الهيكل"- المسمى الاحتلالي الباطل للمسجد الأقصى- هي مرحلة الصعود الجماعي ، وهي التي تسبق مرحلة بناء المذبح وتقديم قرابين الفصح العبري في الهيكل المزعوم.

ويتخلل هذا الاقتحام إقتحام نسائي من منظمة نساء من أجل الهيكل المزعوم، وبالتزامن مع ذلك دعت منظمة أمناء جبل الهيكل بقيادة جرشون سلمون، إلى اقتحام الاقصى وتنظيم مظاهرة في باحاته ، كجزء من نشطات تكريس التواجد اليهودي فيه ، علما أن هذه المنظمة اعتادت منذ سنين تنظيم مثل هذه المظاهرات خارج حدود الأقصى ، وقريبا من ساحة البراق ، ولم يُعرف حتى الآن السبب في تغيير موقع نشاطها إلى داخل الأقصى .

في السياق نفسه دعت حركة " قيادة يهودية" وهي فرع من حركة "الليكود ويقودها نائب رئيس الكنسيت " موشيه فيجلين" الى اقتحام جماعي للأقصى صباح الأثنين ، احتفالاً بعيد " العرش العبري" ، يسبقه اقامة صلوات تلموديه في ساحة البراق ، وسيقود هذا النشاط والاقتحام "موشيه فيجلين" نفسه .

فيما عاودت مجموعات الهيكل المزعوم وشخصياتها أمثال " أسف فريد " الى تكرار دعوات لاقتحام الأقصى يومي الثلاثاء والاربعاء ، وسيتقدم مجموعات المقتحمين يوم الأربعاء مستوطنو " كريات أربع" .

في سياق متصل دعا " معهد الهيكل " المزعوم بقيادة الراب " يسرائيل أريئيل" الى المشاركة في مسيرة "هشيلوح" وتنظيم شعائر "صب المياه" التوراتية " ، مساء الأحد 12/9/2014 في تمام الساعة 17:00 ، حيث سيتم شفط المياه من "عين سلوان"- وهي وقف إسلامي يقع وسط بلدة سلوان بجانب المسجد-، ثم تنظيم مسيرة تنتهي وسط القدس القديمة ، في ساحة " كنيس الخراب" ، وذلك بهدف تقديم هذه الشعائر ، التي بحسب زعمهم يجب أن تقام ، داخل المسجد الأقصى ، وبالتحديد قرب قبة الصخرة ، وهم بهذه الأيام يقومون بالتدرب على أداء هذه الشعيرة، الى حيت ترتيب إقامتها بالموقع المذكور.

وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تصاعد تصريحات قيادات في أذرع الاحتلال الإسرائيلي تدعو الى إقامة صلوات يهودية مستديمة بالأقصى، وفرض سيادة الاحتلال عليه بالقوة ، كالتصريحات التي نقلت نهاية الأسبوع الماضي على لسان نير بركات – رئيس بلدية الاحتلال في القدس – ، وقائد منطقة البلدة القديمة في شرطة الاحتلال بالقدس "آفي بيطون ".

فيما أكدت المؤسسة أن المسجد الأقصى بكامل مساحته الـ 144 دونما ، ما فوق الأرض وما تحتها، هو حق خالص وأوحد للمسلمين ، وأن وجود الاحتلال بالمسجد الأقصى هو وجود احتلالي باطل ، ولذا فإن شرعيته أو سيادته بالأقصى باطلة ، وإن استعمل كل وسائل سلاحه لفرض سيطرته الكاملة على الأقصى، كما وكررت المؤسسة موقفها الداعي الى تكثيف شد الرحال إلى الأقصى وديمومة الرباط فيه ، لتشكل درعاً بشرياً يحمي المسجد الأقصى ويتصدى لمخططات الاحتلال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018