القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

 عنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عددها الصادر صباح اليوم، الجمعة، بالحديث عن إعلان حالة تأهب قصوى في القدس المحتلة. وأبرزت الصحيفة أن الاحتلال سينشر الآلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود صباح اليوم في محيط الحرم المقدسي والأحياء العربية خشية اندلاع المواجهات. كما تدرس الشرطة إمكانية فرض عقوبات اقتصادية على العائلات المقدسية التي يعتقل أبناؤها على خلفية رشق قوات الاحتلال بالحجارة.

وفي التفاصيل، وتحت عنوان "مدينة حرب" كتبت الصحيفة أن صلاة الجمعة اليوم تأتي بعد أسبوع حافل بالأحداث العنيفة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع مواجهات عنيفة بعد انتهاء الصلاة.

وتستعد شرطة الاحتلال بقوات كبيرة في محيط الحرم المقدسي وحائط البراق والبلدة العتيقة، خشية اندلاع المواجهات بعد الصلاة. كما قررت شرطة الاحتلال فرض قيود على دخول المصلين الرجال بحيث يسمح بدخول مصلين فوق جيل 40 عاما فقط.

ولفتت الصحيفة إلى أن مفتش لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية، موشي إدري، قد وضع خطة لمواجهة ما أسمته "العنف القومي"، والتي صادق عليها المفتش العام للشرطة، يوحنان دنينو، ووزير الأمن الداخلي، يتسحاك أهرونوفيتش.

وبحسب الخطة فسوف يتم تعزيز شرطة القدس بالآلاف من عناصر الشرطة، وسيتم نشرها في مواقع الاحتكاك والتماس بين الأحياء العربية والأحياء الاستيطانية. كما من المقرر أن ينشط، خفية، عناصر الشاباك والمستعربين في داخل القدس المحتلة.

إضافة إلى ذلك، فسوف يتم نشر قوات من الشرطة في داخل عربات القطار الداخلي، وذلك بهدف "تعزيز الإحساس بالأمن في وسط المسافرين بالقطار، والمساعدة في اعتقال الشبان المقدسيين الذين يرشقون القطار بالحجارة".

كما تنوي الشرطة استخدام طائرات بدون طيار فوق شعفاط وبيت حنينا، إضافة إلى بالونات للتصوير والرصد، وتقوم ببث الصور تباعا إلى مركز الشرطة.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه في أعقاب الأحداث الأخيرة في القدس، فقد عقدت جلسة مشاورات أمنية في المركز القطري للشرطة في القدس، بحضور رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو. وطلب في نهاية الجلسة من ضباط الشرطة إجراء محادثات مع الشخصيات القيادية في الأحياء والقرى الفلسطينية لتهدئة الأجواء.

وكتبت الصحيفة أن الشرطة تنوي اللجوء إلى وسائل ضغط اقتصادية على عائلات المشتبهين برشق قوات الاحتلال بالحجارة، حيث أنها تنوي في كل مرة يعتقل فيها شاب بشبهة رشق الحجارة التوجه إلى منزل عائلته بمعية ممثلين عن بلدية الاحتلال للبحث عن أي بناء غير مرخص أو فحص ديون مسقفات (أرنونا) أو مخالفات ضريبية، وذلك بهدف المس باقتصاد عائلات الشبان المشتبهين برشق الحجارة.

كما أفادت صحيفة "هآرتس" أن مستشارين قضائيين في الشرطة يدرسون إمكانية فرض غرامات مالية بقيمة آلاف الشواقل على عائلات المعتقلين على خلفية رشق قوات الاحتلال بالحجارة ممن هم دون سن الرابعة عشر.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة


القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى

القدس: مدينة حرب في حالة تأهب قصوى