مصادر: توتر في العلاقة بين عباس والأحمد ولا صحة لسحب ملف المصالحة منه

مصادر: توتر في العلاقة بين عباس والأحمد ولا صحة لسحب ملف المصالحة منه

قالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ”عرب 48” إن توترا شديدا يشوب علاقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسؤول ملف المصالحة مع حركة حماس، عزام الأحمد، منذ تفجر قضية نقابة الموظفين العموميين واعتقال نقيبها بسام زكارنة.

ونفت هذه المصادر قيام الرئيس الفلسطيني بسحب ملف المصالحة من الأحمد كما راج مؤخراً في الأوساط السياسية، فيما اعتبرت سحب هذا الملف في غاية الصعوبة على “أبو مازن' كون الأحمد يدير هذا الملف منذ سنوات وأنه الوحيد المطلع على خفايا الأمور في ما يتعلق بالمصالحة مع حماس. 

وقالت المصادر المطلعة إن الخلاف بين عباس والأحمد، عضو مركزية فتح والذي يرأس كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي أيضا، نشب  على خلفية قضية نقيب الموظفين العموميين بسام زكارنة، وقضية أمين عام المجلس التشريعي إبراهيم خريشة الذين صدرت بحقهما أوامر اعتقال من الرئيس الفلسطيني.

وأضافت أن الخلاف نشب على خلفية ما وصفته  بتهجم عزام الأحمد على الرئيس في حديث تم تسجيله على خلفية اعتقال زكارنة، ولإصدار مذكرة اعتقال بحق خريشة وأن هذا الخلاف غير مرتبط كما راج مؤخراً بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة