المطالبة بإلغاء تدشين مقهى على أرض مقبرة مأمن الله بالقدس

المطالبة بإلغاء تدشين مقهى على أرض مقبرة مأمن الله بالقدس
إقامة مقهى تباع فيه الخمور على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية في القدس

تواصل المؤسسة الإسرائيلية استهداف مقبرة مأمن الله بالقدس المحتلة وطمس معالمها من خلال إقامة العديد من المشاريع التهويدية والسياحية،  فبعد ما يسمى مشروع "متحف التسامح"، تم وضع حجر الإساس لافتتاح مقهى تباع فيه الخمور على أرض المقبرة.

وقدم عضو الكنيست من القائمة المشتركة مسعود غنايم (الحركة الإسلامية)، استجوابا مباشرا إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية حول إقامة مقهى تباع فيه الخمور على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية في القدس.

وجاء في استجواب النائب غنايم: "تنوي شبكة مقاهي "لاندفر" افتتاح مقهى على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية بمساحة تبلغ حوالي 450 مترا مربعا، وسيتم في هذا المقهى تقديم الخمور والكحول. ومن المعلوم أن مقبرة مأمن الله هي مكان ذو أهمية تاريخية ودينية بالغة جدا لدى المسلمين، حيث دفن فيها على امتداد حوالي 1400 عام عشرات آلاف المسلمين، منهم المئات من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين والعلماء".

وشدد النائب غنايم في استجوابه أن "إقامة المقهى في المقبرة هو مس واضح وخطير في احترام وقدسية الأموات وفي مشاعر كل المؤمنين في العالم العربي والإسلامي".

ووجه النائب غنايم عدة أسئلة لمكتب رئيس الحكومة عن "عدد القبور الإسلامية التي نبشت في المقبرة منذ بدأ العدوان الإسرائيلي عليها، وخلال عملية بناء "مبنى التسامح" وهذا المقهى؟ وإلى أين نقلت رفات الموتى بعد نبش القبور وهدمها؟ وكيف يتم منح ترخيص بافتتاح مقهى خمور على أرض مقبرة دون الأخذ بعين الاعتبار حرمة المكان ومشاعر المؤمنين؟ وهل تنوي الحكومة إلغاء افتتاح هذا المقهى على أرض المقبرة ووقف كل الانتهاكات والحفريات في المكان؟".