إسرائيل تعترف بإسلامية الموجودات الأثرية غربي ساحة البراق

 إسرائيل تعترف بإسلامية الموجودات الأثرية غربي ساحة البراق
عثر على آثار من الفترة العثمانية والفترة الحديثة

أصدرت ما تسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية" تقريراً أولياً عن موسم حفرياتها الثاني في منطقة شمال غرب ساحة البراق ، التي تبعد 100 متر عن غرب المسجد الأقصى، وهي الحفريات التي نفذت نهاية عام 2010م ، ويستدل من قراءة التقرير أن "سلطة الآثار" تعترف بأنّ أغلب الموجودات الأثرية المكتشفة في الموقع هي من الفترات الإسلامية المتعاقبة، بدءاً من فترة الخلافة الأموية وحتى العثمانية .

ويبين التقرير بأن الحفرية نفذت بين شهر أيار وآب من العام 2010 ، على مساحة ثمانية أمتار مربعة، وهي استمرار للحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 ، والتي امتدت على مساحة 1.5 دونم، بواسطة "سلطة الآثار الإسرائيلية"، وبمبادرة وتمويل "صندوق إرث المبكى"، وهي "حفريات إنقاذ" – وفق مصطلحات سلطة الآثار- تسبق وتهيئ  لبناء مشروع " مركز تراث المبكى" .   

من بين الموجودات الأثرية التي يدعيها التقرير، محجر لم تحدد فترته، قد ينسب إلى فترة الهيكل الأول أو الثاني المزعومين، وشارع وجدار من الفترة الرومية المبكرة والمتأخرة - بحسب التقرير-، لكن التقرير شمل ثلاث فقرات مفصلة كشف فيها عن مكتشفات وموجودات أثرية من الفترات الإسلامية المتعاقبة، فقد عثر على مبنى من الفترة الأموية، والذي بني وسط الشارع التاريخي من الجهة الغربية – شارع الواد أو الكاردو-، وعثر أيضا على جدار بني في الجهة الشرقية من الشارع .

في حين عثر على بناء متعدد الغرف من الفترة الأيوبية والمملوكية، بني على ما يبدو على أنقاض من الفترة الإسلامية المبكرة، وحفرت غرفتين، في الطرف الجنوبي والشمالي، وعثر على مرصوفات أرضية حجرية، استعملت بشكل متكرر، كما عثر على آثار من الفترة العثمانية والفترة الحديثة، ومرصوفات جديدة من الفترات الحديثة  رصفت فوق الفترات الإسلامية التي سبقتها.

وأرفقت "سلطة الآثار" صورا وخرائط لتقريرها المكتوب، والتي تبيّن بشكل واضح بأن أغلب الموجودات في الموقع المحفور، تعود للفترات الإسلامية المتعاقبة، فيما يحاول التقرير نسب بعض الموجودات الأثرية إلى الفترة الرومية، ولا يجزم بنسب تاريخها بشكل مؤكد، علما أن الحفريات التي نفذت بين أعوام 2005-2009 على امتداد مساحة 1.5 دونم، أكدت – أيضا بحسب تقرير "سلطة الآثار الإسرائيلي"- وجود مكتشفات كثيرة من الفترات الإسلامية المتعاقبة، مما يؤكد على أن الموجودات الأثرية في هذه المواقع هي من الفترات العربية القديمة والفترات الإسلامية على مدار أربع عشر قرناً.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018