نابلس: 40 معتقلا بشبهة تشكيل مجموعة لحماس

نابلس: 40 معتقلا بشبهة تشكيل مجموعة لحماس
جبش الاحتلال في نابلس (من الأرشيف)

اعتقلت قوات الاحتلال في الشهور الثلاثة الأخيرة 40 فلسطينيا، وذلك بشبهة مشاركتهم في تشكيل مجموعة تابعة لحركة حماس في نابلس، بعضهم كانوا معتقلين في السجون الإسرائيلية في السابق.

ويدعي الشاباك أن الناشطين أقاموا في المدينة وفي القرى المحيطة بنية تحتية تنظيمة تهدف إلى تجديد نشاط الحركة في المنطقة، وتنفيذ عمليات جديدة.

وجاء في إعلان الشاباك أن القضية تكشف مرة أخرى الجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة حركة حماس في الداخل والخارج في إقامة بنية تحتية واسعة، وتعمل بميزانيات ثابتة ودائمة، بحيث تكون قادرة على القيام بنشاطات مستقلة في منطقة نابلس.

وقدمت النيابة العسكرية إلى المحاكم العسكرية في الضفة لوائح اتهام ضد عدد من المعتقلين، ومن المتوقع أن يتم تقديم لوائح اتهام أخرى في الأسابيع القريبة.

كما ادعى الشاباك أن اثنين من المعتقلين هم قادة حماس في مدينة نابلس، غانم سلامة الذي يعتبره الشاباك قائدا للحركة في منطقة نابلس، وسميح عليوي وهو صاحب حانوت ذهب في المدينة، بادعاء أنه كان مسؤولا عن تمويل المجموعة.

وبحسب الشاباك فإن تشكيل المجموعة كان بالترتيب مع حسام علي بدران، قائد الذراع العسكري لحماس في المنطقة، والذي أطلق سراحه في صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس عام 2011، وأبعد إلى قطر.

ويدعي الشاباك أن بدران يعمل بالتنسيق مع صالح العاروري في تركيا، والمسؤول عن عمليات حماس في الضفة الغربية.

ويضيف أن بدران كان له دور في اتخاذ القرارات بشأن تجنيد ذوي المناصب في المجموعة، وتحويل مئات آلاف الدولارات لتمويل نشاطاتها، من خلال حانوت الذهب، الذي استخدم لتبييض أموال حماس، حيث كان يتم شراء الذهب في الأردن ويهرب إلى الضفة الغربية ليباع في الحانوت، بحسب الشاباك.

وعلم أن الشاباك قام خلال الحملة الاعتقالية بمصادرة الذهب من الحانوت، والذي تقدر قيمته بنحو 4 ملايين شيكل، إضافة إلى مصادرة عدة مركبات كان يستخدمها المعتقلون.

وبين المعتقلين 6 فلسطينيين يدعي الشاباك أنهم كانوا مسؤولين عن نشاط حركة حماس في مناطق: زواتا وكفر تل وعقربا وقبلان وسلفيت وطوباس. كما يدعي أنهم مسؤولون عن نشاطات حماس في عدة مجالات بينها التربية والزكاة والاتصال، ومجالات أخرى مرتبطة بتنفيذ عمليات، مثل الدراسات الاستخبارية، وأنهم نشطوا سرا، واتخذوا وسائل الحيطة والحذر، واستخدموا المبعوثين والبريد الإلكتروني، وأجروا لقاءات سرية.

وخلال التحقيق معهم، ادعى الشاباك أنه تم الكشف عن مجموعة تابعة لحركة حماس نشطت في منطقة جنين، واعترف عناصرها بحيازتهم وسائل رؤية ليلية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية