مشعل: غزة والضفة وحدة واحدة ونحن جزء من هذا النظام السياسي الفلسطيني

مشعل: غزة والضفة وحدة واحدة ونحن جزء من هذا النظام السياسي الفلسطيني

يكشف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، في مقابلة أجرتها معه صحيفة 'العربي الجديد'، ونشرت مقاطع منها اليوم الجمعة على أن تنشرها كاملة غدا، أن الاتصالات الخاصة بجهود بعض الوسطاء للتهدئة في قطاع غزة، 'تبدو إيجابية، لكنْ حتى الآن لم نصل إلى اتفاق'.

ويقول مشعل إن الحديث يدور حول المشاكل الخمس التي يعاني منها القطاع، وهي: الإعمار ورفع الحصار وفتح المعابر، ومشكلة الخمسين ألف موظف، والميناء والمطار، وأخيراً البُنى التحتية من مياه وكهرباء وطرق. ويوضح أن الرئيس المستقيل للجنة الرباعية للسلام، طوني بلير، وغيره، طرحوا بالفعل على حركته فكرة التهدئة 'لبعض سنوات، وسموها هدنة، وكان جوابنا: لا نحتاج لا إلى تهدئة ولا إلى هدنة، لا نحتاج إلى مصطلحات جديدة، فنحن لا نريد حروباً، لكن هناك مقاومة مشروعة ستظل مستمرة ضد الاحتلال طالما هناك احتلال واستيطان، لكنْ لا نسعى إلى حروب'.

وفي حين يجزم مشعل بأن حركته منفتحة على كل الجهود، يعود ليشترط ألا يكون ذلك على حساب المصلحة الوطنية، ولا الثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني. ويختصر الوضع بـ'نريد العنب، وليس قتل الناطور'، أي حلّ مشكلات غزة.

اقرأ أيضا | حماس: عناصر أمنية مصرية متورطة في اختطاف الفلسطينيين الأربعة

وأكد مشعل على وجود تقصير من كل الأطراف تجاه قطاع غزة، وقال إنه 'بعد الحرب الأخيرة في العام الماضي، انتظر أهلنا في غزة تحرك المجتمع الدولي، تحرك السلطة الفلسطينية، حكومة الدكتور رامي الحمد الله، حكومة الوفاق الوطني، الجوار العربي، تحرك كل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لحل مشكلات غزة. لكن لا شيء حصل، إلا مبادرات من بعض الأطراف وعلى رأسها الإخوة في قطر والإخوة في تركيا. لكن بقي هناك تقصير فلسطيني رسمي، تقصير عربي، تقصير دولي في معالجة المشكلات القائمة في قطاع غزة'.

اقرأ أيضا | الكوماندوز البحري القسّامي: عتاد متطور للغاية وسريّة عالية

وحول التهدئة، أشار مشعل إلى أنه 'يجب فحص موقف إسرائيل التي تفرض الحصار، وموقف مصر فهي الجار الأكبر لغزة، وموقف السلطة الفلسطينية لأنها سلطة الجميع، وفتح والفصائل الأخرى هم شركاؤنا'.

وأضاف مشعل أن 'هناك من يتحدث عن فصل غزة عن الضفة. قلنا للجميع أن غزة والضفة وحدة واحدة، ونحن جزء من هذا النظام السياسي الفلسطيني، لكن حيث قصّرت السلطة في رام الله، لا أحد يلوم إذا تحرك الأوروبيون أو تحرك بعض العرب أو تحركت أطراف أخرى لحل مشكلة غزة. ونريد أن يكون هذا الحل في الإطار الوطني الفلسطيني. حماس لا تبحث عن سلطة بديلة'.

وشدد مشعل على أن 'هناك مقاومة مشروعة ضد الاحتلال والاستيطان. وطالما هناك احتلال ستكون هناك مقاومة، لكن لا نسعر لحروب'.