فلسطين تطلب من البنك الدولي الحث على إعادة إعمار غزة

فلسطين تطلب من البنك الدولي الحث على إعادة إعمار غزة
أطفل يلعبون فوق الركام الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي (أ.ف.ب)

أعلن مسؤول فلسطيني اليوم الاثنين أن السلطة الفلسطينية طلبت تدخل البنك الدولي لحث الدول المانحة على الوفاء بتعهداتها بشأن تمويل إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي عليه العام الماضي. 

وقال رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار "بكدار" وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، محمد اشتية، في بيان صحفي "قدمنا مذكرة للبنك الدولي طالبنا فيها بزيادة مخصصات البنك لفلسطين ودعم الاقتصاد الفلسطيني وبضرورة حث المانحين على الإسراع بضخ الأموال التي تعهدوا بها لإعادة إعمار قطاع غزة".

وذكر اشتية أن إعمار قطاع غزة "يسير بغاية البطء بسبب تعقيدات الاحتلال الإسرائيلي وبطء التمويل الدولي".

وطالب بالتركيز على القطاعات الحيوية مثل محطة توليد الكهرباء ومحطة تحلية المياه في القطاع الذي يعاني شحا بالخدمات الأساسية، وبضرورة خلق فرص عمل وتوفير برامج مساندة للأطفال الذين عاشوا تجارب الحرب الصعبة.

ويصادف اليوم مرور عام كامل على انعقاد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة الذي استضافته مصر في 12 تشرين أول (أكتوبر) من العام الماضي وتعهدت الدول المانحة خلاله بتقديم مبلغ 4ر5 مليار دولار للفلسطينيين يخصص نصفه للإعمار.

إلا أن مسؤولين فلسطينيين اشتكوا من أن إجمالي ما وصل من مبالغ مالية لتمويل مشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة لم يتجاوز 30 بالمئة من التعهدات الدولية.

إلى ذلك، قال اشتية إن البنك الدولي يدرس من خلال لجنة دولية اعتماد اسم "دولة فلسطين" بدل الضفة الغربية وقطاع غزة بناء على طلب فلسطيني قدم له حديثا بشأن ذلك.

وحسب البيان، يشارك اشتية حاليا في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في ليما، عاصمة البيرو.

وقال اشتية إن فلسطين ستكون ضمن المستفيدين من المساعدات التي أعلنت الأمم المتحدة والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية عزمها على جمعها لإعادة إعمار المنطقة ومعالجة أزمة اللاجئين في دول من بينها سورية والعراق واليمن وليبيا بمبلغ متوقع 140 مليار دولار.

وطالب بضرورة شمل اللاجئين الفلسطينيين عند الحديث عن أزمة اللجوء في المنطقة "فهم ينتظرون العودة إلى ديارهم منذ أكثر من 67 عاما، مع ضرورة التركيز على مسببات اللجوء لا على معالجة تبعاته فقط".

وذكر أن الوضع المالي للسلطة الفلسطينية هش "بسبب الاحتلال وسياساته من حصار قطاع غزة وحرمان الفلسطينيين من مساحات واسعة من أراضيهم وقتل فرص الاستثمار ما جعلهم يعانون من مستويات غير مسبوقة من البطالة والفقر".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018