مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يطالب بنزع السلاح من المستوطين

مندوب فلسطين بالأمم المتحدة يطالب بنزع السلاح من المستوطين
الأمم المتحدة

عقد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة 'بالتوقيت المحلي'، جلسة طارئة لمناقشة تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بناء على طلب المجموعة العربية في الأمم المتحدة.

وكلّف السفراء العرب في الأمم المتحدة عقب اجتماعهم أمس الخميس، السفير الأردني الاتصال بالرئاسة الإسبانية لمجلس الأمن من أجل تنظيم عقد هذا الاجتماع.

وطالب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير رياض منصور، في كلمته في جلسة مجلس الأمن الدولي مساء اليوم، مجلس الأمن الدولي بسرعة التدخل لوقف العدوان الغاشم من قبل الاحتلال العسكري الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال منصور إن 'مجلس الأمن سبق وأن اعتمد القرار 904 بعد مذبحة الخليل عل يد مستوطن إرهابي، وقد طالب القرار بتوفير الحماية في أرضنا وتواجد دولي، وكذلك طالب القرار بسحب السلاح من أيدي المستوطنين، ونحن نطالب مجددًا بتنفيذ هذا القرار'. 

واشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ بداية الشهر الحالي راح ضحيته أكثر من 35 شهيدًا بينهم عدد كبير من الأطفال.

وقال إنه 'شهدنا الإعدامات الميدانية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين، بسبب مشاركتهم في مسيرات احتجاجية ضد الهمجية والاحتلال. ولا يزال المسجد الأقصى والحرم القدسي يتعرضان لعدوان متواصل من قبل سلطات الاحتلال والمتطرفين، وهو ما يشكل استفزازًا وتحريضًا يثير مشاعر شعبنا أجمع، وينذر بتحويل الصراع إلى صراع ديني'.

اقرأ أيضًا| أوباما يدعو لوقف التصعيد بالقدس

وأكد منصور أن إسرائيل هي التي تتحمل مسؤولية جرنا إلى هذا المربع الخطير، ولا بد من مساءلتها عن انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وشدد على أن الاستيطان الإسرائيلي غير قانوني، وتغوله بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة وما يحيطها، يشكل الأرضية الخصبة لما يحدث حاليًا، لقد آن الأوان لإيقاف إسرائيل عند حدها، وإجبارها على الانصياع لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وعدم إفلاتها من العقاب إزاء الجرائم التي ترتكبها ضد شعبنا'.

وتابع السفير أن 'على مجلس الأمن أن يتحمل مسؤولياته بإدانة هذا العدوان، ووقفه فورًا، وإرغام إسرائيل على سحب تشكيلاتها المسلحة وخاصة في القدس الشرقية المحتلة وضمان احترام الوضع القائم قولًا وعملًا وضمان السماح لكافة المسلمين بممارسة الشعائر الدينية بسلام وأمان'.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018