نقابة الصحافيين تطالب بعدم الزج بالصحافيين في المواجهات

نقابة الصحافيين تطالب بعدم الزج بالصحافيين في المواجهات
الشهيد بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه

أصدرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، بيانًا في أعقاب استشهاد الشاب إياد خلايلة، من بلدة دورا، بعد إطلاق الاحتلال النار عليه بادّعاء تنفيذ عملية طعن، وهو يرتدي سترة صفراء كتب عليها 'press' (صحافة)، مؤكدة أن الصحافيين الفلسطينيين يمارسون عملهم بمهنية عالية ولا يتدخلون مطلقًا بمجريات الأحداث، ومناشدة أبناء الشعب الفلسطيني عدم الزج الصحافيين بالمواجهات التي تدور مع قوات الاحتلال.

وقالت النقابة إنها 'تابعت حادثة قيام شاب مجهول الهوية حتى اللحظة بطعن أحد جنود الاحتلال في منطقة راس الجورة بمدينة الخليل، أظهرت الصور أنه يرتدي فست اصفر اللون تحته قميص مطبوع عليه كلمة صحافة بالانجليزية 'PRESS' ، وعليه فإن نقابة الصحفيين تؤكد أن ' الصحافيين الفلسطينيين يمارسون عملهم بمهنية عالية ولا يتدخلون مطلقاً بمجريات الأحداث، ويقتصر عملهم على نقل الصورة والحقيقة كما هي'.

وأضافت أن 'الزي الذي كان يرتديه الشاب لا يشبه إطلاقاً الزي الذي يرتديه عادة الصحفيين الفلسطينيين والذي تعرفه قوات الاحتلال'، متابعة أن 'النقابة فحصت وتأكدت أن الشاب ليس صحفياً ولا يعمل مع أي وسيلة إعلام فلسطينية أو عربية أو أجنبية، وغير مسجل في قيود نقابة الصحافيين'.

وناشدت النقابة 'كافة المعنيين وأبناء شعبنا عدم الزج بالصحافيين أو انتحال شخصية صحفي أو استخدام زيهم أو أية إشارة تدل عليهم في أتون الأحداث الجارية، لما يشكله ذلك من خطورة على حياتهم وعملهم، ويزيد من المخاطر التي يواجهها الصحفيون، ويعطي الذريعة قوات الاحتلال لاستهدافهم'.

وحذّرت النقابة سلطات الاحتلال من 'استغلال هذه العملية لتكثيف عدوانها على الصحفيين، خاصة وأن اعتداءاتها طالت نحو 70 صحفيًا منذ الأول من أكتوبر الجاري، ومع التذكير بأن قوات الاحتلال وما يسمى بوحدات المستعربين كانت الأسبق في انتحال صفة الصحفيين واستخدام سياراتهم". وتناشد النقابة كافة الصحفيين بتوخي الحيطة والحذر ومواصلة عملهم المهني كالمعتاد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018