قوات الاحتلال تحاصر رام الله وتغلق مداخلها

قوات الاحتلال تحاصر رام الله وتغلق مداخلها

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي مداخل مدينة رام الله في الضفة الغربية، ومنعت دخول غير سكانها، وقرر الاحتلال منع دخول المدينة إلا للحالات الإنسانية وإدخال البضائع ولفلسطينيي الداخل، ويسمح الخروج من المدينة بعد تفتيش دقيق من قبل جنود الاحتلال.

 وادعت قوات الاحتلال أن سبب هذه الإجراءات ليس فقط عملية إطلاق النار التي نفذها أمجد سكري يوم أمس الأحد، الذي يحمل رتبة رقيب أول في الشرطة الفلسطينية، إنما بسبب عدة إخطارات ومعلومات تفيد بوجود تهديدات أخرى.

وقال الجيش الاحتلال الإسرائيلي إن إغلاقه مداخل ومخارج المدينة، التي تعتبر أهم مدينة في الضفة الغربية لمركزها السياسي والاقتصادي ووجود مكاتب السلطة ووزاراتها والمؤسسات الدولية هناك، جاء بناء على توصيات من المستوى السياسي، مع العلم أن الجيش هو من يملك قرار اتخاذ إجراء كهذا.

وتنضم رام الله إلى دائرة الحصار مع بلدة بيت عور التحتى، التي يحاصرها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو أسبوع بعد تنفيذ أحد مواطنيها عملية في مستوطنة 'بيت حورون'.

ويعتبر قرار حصار رام الله ومنع دخول غير سكانها ضربة لعشرات آلاف الفلسطينيين الذين يأتون إلى رام الله يوميًا للعمل أو للتعليم، وإجراء كهذا يشكل عقابًا جماعيًا وتصعيدًا في الخطوات القمعية التي يحاول الاحتلال من خلالها وقف الهبة الشعبية والعمليات التي تنفذ ضده في المستوطنات والحواجز العسكرية.

وإغلاق الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى رام الله سبب أزمات سير عديدة، وأصبح الحال مثلما كان أيام الانتفاضة الثانية، بعد ان حاصرت قوات الاحتلال مدينة رام الله وتوغلت فيها حد قيامها بمحاصرة المقاطعة، وبداخلها الرئيس الراحل ياسر عرفات.

اقرأ أيضًا| القدس: الاحتلال ينتهك حقوق التلاميذ بالتعليم المجاني