طلاب فلسطينيون يطورون لوحة مفاتيح للمكفوفين

طلاب فلسطينيون يطورون لوحة مفاتيح للمكفوفين

طور ثلاثة طلاب في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات بالجامعة العربية الأمريكية في جنين بالضفة الغربية، لوحة مفاتيح تساعد المكفوفين أو المصابين بإعاقات بصرية على الكتابة على الحاسوب.

وتسمح اللوحة، التي تحتوي على ستة مفاتيح رئيسية فقط، لمستخدميها بالكتابة بلغة برايل التي يحولها جهاز الحاسوب بعد ذلك إلى نص باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية. ولوحة المفاتيح هذه ثمرة عمل مشترك للطلاب في قسم هندسة الحاسوب، إسراء شلبي ومالك الإمام وضياء دراوشة.

وأوضح مالك الإمام أن هدفهم من تطوير تلك اللوحة هو تسهيل عملية تواصل المكفوفين والمعاقين بصريا مع الآخرين. وقال إن مشروع اللوحة "يقوم بتسهيل التواصل بين المكفوفين والمبصرين بحيث يقوم الشخص المبصر بفهم ما يكتبه الشخص الكفيف على هذا الجهاز. والشخص الكفيف يفهم ما يكتبه الشخص المبصر عن طريق ملفات وورد أو فايلز".

من جانبها، قالت إسراء شلبي إن تطوير تلك اللوحة كان بمثابة تحد لها مع زميليها. وأضافت "البدايات صعبة بالتأكيد، لكن عندما توجد الإرادة بالإضافة لدعم وتشجيع الجامعة وأساتذتنا، يصبح كل شيء ممكنًا، واجهنا العديد من الصعاب خلال العمل على تطوير اللوحة، لكننا استطعنا تحديها وتجاوزها".

ولوحة المفاتيح المبتكرة مزودة بمعالج يكتشف أي أخطاء تحدث أثناء الكتابة، إلى جانب أنه يقوم بترجمة المكتوب إلى نص قابل للطباعة بالعربية أو بالإنجليزية.

واستغرق إنجاز هذا المشروع من الطلاب ثمانية أشهر حتى أكملوه بتكلفة إجمالية بلغت 400 دولار. واستورد الطلاب بعض اللوازم الإلكترونية من الخارج لإنجاز المشروع.

واختبر مُعلم كفيف في مدرسة للمكفوفين بجنين، يدعى سمير أبو الرب، لوحة المفاتيح المبتكرة وقال إنها ستساعد الطلاب المكفوفين على التواصل مع المُعلمين، وأشاد بمدى فعاليتها ونجاعتها.

وقال سامي عوض، أستاذ هندسة الحاسوب في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، إن الهدف هو تصنيع لوحة المفاتيح هذه وطرحها للبيع في السوق. مضيفًا أن "هذا المشروع يخدم المجتمع المحلي وفئة المكفوفين المحرومة من التكنولوجيا بسبب الإعاقة، هذا إنجاز للطلبة نفتخر ونعتز به". 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية