الشعبية: رأس عمر النايف بثلاثة رؤوس

الشعبية: رأس عمر النايف بثلاثة رؤوس
مدخل السفارة الفلسطينية

أكّد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، على إمكانية الرد على الاحتلال بعد جريمة الاغتيال الأخيرة بحق كادر قيادي في الجبهة، كما سيكون الرد حسب تعبيره 'على كل الجرائم بحق الفلسطينيين في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة'.

جاءت تصريحات القيادي فؤاد، في بيت عزاء أقامته الجبهة الشعبية في مقرها الرئيسي بدمشق للشهيد عمر النايف، الذي اغتيل في السادس والعشرين من شهر شباط/ فبراير المنصرم داخل السفارة الفلسطينية، وحضر عدد كبير من ممثلي وقياديي الفصائل الفلسطينية، وحشد جماهيري من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق وضواحيها.

وأكّد فؤاد مجدداً، على أن 'الكيان الصهيوني هو السبب الأول والمباشر في عملية الاغتيال'، ودعا بشكل واضح ومباشر لتطوير وتأجيج عمل الانتفاضة في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأضاف 'يجب أن تكون عمليات عنيفة، لتلقين الاحتلال الصهيوني درساً قاسياً يردعه عن قتل الفتيات والشبان الفلسطينيين كل يوم بدم بارد.'

وأشار إلى أن المهمة تقع على عاتق كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك تأكيداً على موقف الأمين العام للجبهة أحمد سعدات من داخل سجون الاحتلال، حيث نقل عنه قوله 'رأس عمر بثلاثة رؤوس، وهذا لكم أيها الرفاق'.

وجدّد أبو أحمد الدعوة لوقف التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وأجهزة الاحتلال الأمنية، وأضاف أنه سيكون لدى الجبهة الشعبية بحث داخل أطر منظمة التحرير الفلسطينية، تضع كل الأمور في نصابها الصحيح، وهنا ستّتخذ الإجراءات والمحاسبة لكل من قصّر وأخطأ وتواطأ.

اقرأ/ي أيضًا | أرملة النايف تكذّب الرواية البلغارية الرسمية

وتساءل أبو أحمد عن الإجراءات الأمنية التي كان من المفترض اتخاذها حيال التهديدات التي كانت تصل النايف خلال إقامته في السفارة على مدار 70 يوماً، وكان من الواجب أن تكون وقائية للحيلولة دون وقوع هذه الجريمة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018