حماس تجدد نفيها التورط في اغتيال هشام بركات

حماس تجدد نفيها التورط في اغتيال هشام بركات

جدّد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسي أبو مرزوق، رفض حركته اتهامات السلطات المصرية لها بالتورط في عملية اغتيال النائب العام المصري السابق هشام بركات، العام الماضي.

وقال أبو مرزوق، في تصريح صحفي مكتوب، اليوم الإثنين "ننفي أن يكون لحركة حماس أي تدخل في الشأن الداخلي المصري".

وجدّد القيادي في حماس، تأكيد حركته على أن بندقية المقاومة "لا تتوجه إلا صوب إسرائيل".

واستهجن أبو مرزوق، الاتهامات المصرية، عقب الجهود التي كانت تبذل على مدى شهور، وفق قوله، لتجاوز الوضع الذي وصلت إليه العلاقة بين مصر وحركة حماس.

وأضاف، "نتمنى أن يتم التدقيق في هذا الاتهام، ونحن في كل مرة نُتهم فيه كنا مستعدين للتدقيق والتحقيق والتعاون وصولا للحقيقة وحفاظا على المصداقية".

وكانت حركة حماس أعلنت اليوم أن الاتهامات المصرية الأخيرة لها، جاءت بعد حدوث تطور في العلاقة بين الجانبين، وقبيل استعداد وفد من قيادة الحركة لزيارة القاهرة.

وقال الناطق باسم الحركة، صلاح البردويل، خلال مؤتمر صحفي، عقده في غزة، مساء اليوم، "في الوقت الذي طرأ تقدم على الاتصالات بين حركة حماس، وقيادة المخابرات المصرية، واستعداد وفد من حماس لزيارة القاهرة، لإعادة الأمور إلى نصابها، جاءت الاتهامات المصرية التي وصفها بالادعاءات المسيّسة الباطلة، والصادمة".

وأوضح البردويل، أن الاتصالات بين الجانبين، أجريت بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، ومدير جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير خالد فوزي.

وأضاف "حماس حريصة على علاقة إيجابية وطبيعية مع مصر، وترفض توظيف اسمها في الشأن الداخلي المصري".

وكان وزير الداخلية المصري، مجدي عبد الغفار، قد قال الأحد، خلال مؤتمرٍ صحفي بالقاهرة، إن "حركة حماس، قامت بتدريب ومتابعة "عناصر إخوانية"، شاركت في تنفيذ عملية اغتيال النائب العام السابق"، وهو ما نفته "حماس" وجماعة "الإخوان" ببيانات رسمية وعلى لسان قياديين فيهما.

وكان قد قتل النائب العام السابق هشام بركات (64 عامًا) إثر تفجير استهدف موكبه في القاهرة في حزيران/يونيو 2015، وآنذاك، نفت حركة الإخوان المسلمين في بيان رسمي، وعلى لسان قيادات بارزة فيها، علاقتها بالواقعة.