هيئات مقدسية: توقيف خطيب الأقصى "تكميم للأفواه"

هيئات مقدسية: توقيف خطيب الأقصى "تكميم للأفواه"
توقيف الشيخ محمد سليم

انتقدت هيئات مقدسية، اليوم السبت، توقيف الشرطة الإسرائيلية خطيب المسجد الأقصى، أمس، واصفة الإجراء بأنه 'أمر خطير غير مسبوق وتكميم للأفواه'.

وقالت الهيئة الإسلامية العليا، ومجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسات فلسطينية أخرى في القدس، في بيان مشترك، 'إن الخطابة في الأقصى لها حرمتها واحترامها'.

وأضاف البيان، 'أن ما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من اعتقال للشيخ محمد سليم، والتحقيق معه لهو أمر خطير غير مسبوق، وهو تكميم للأفواه، وتدخل في الشؤون الدينية للمسلمين'.

وأوضحت، أن 'سلطات الاحتلال تريد أن تطبق سيطرتها على المسجد الأقصى من خلال التدخل في إعماره وترميمه، ومن خلال التدخل في عمل حراس المسجد، وكذلك السيطرة على الأبواب الخارجية له، وملاحقة المصلين الذين ينطلقون من المدن والقرى قبل وصولهم إلى الأقصى، وغير ذلك من الممارسات العدوانية والعنصرية المبيتة ضد الأقصى، وضد المصلين فيه، وضد خطباء وأئمة الأقصى'.

وتابعت الهيئة، 'إننا نقف إلى جانب خطباء الأقصى، لأنهم يؤدون واجبهم الديني بكل أمانة وإخلاص، وإن الإجراءات الاحتلالية ضد الأقصى لن تكسب اليهود أي حق فيه'.

وأوقفت عناصر من الشرطة الإسرائيلية أمس، الجمعة، الشيخ محمد سليم، لمدة ساعة ونصف الساعة، لدى خروجه من المسجد الأقصى بعد أن ألقى خطبة الجمعة، متهمةً إياه بـ'التحريض'.

اقرأ/ي أيضًا | الاحتلال يعتقل خطيب المسجد الأقصى

وكان الشيخ سليم انتقد في خطبة الجمعة أمس، اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين لساحات الأقصى، داعيا المصلين للتواجد في المسجد في ضوء الدعوات الإسرائيلية لاقتحامه خلال عيد الفصح اليهودي نهاية نيسان/أبريل الجاري. وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي.