أهالي معتقلي "الحراك الشبابي": "لا صحة لتلفيقات ليبرمان"

أهالي معتقلي "الحراك الشبابي": "لا صحة لتلفيقات ليبرمان"
ليبرمان خلال دخوله منصبه (أ.ف.ب)

أعرب مصدر مقرّب من عوائل الشبان الفلسطينيين المعتقلين لدى السلطة الفلسطينيّة في سجن أريحا، بالقضيّة المعروفة إعلاميًا باسم 'الحراك الشبابي'، في حديث لموقع عرب 48، عن صدمتهم لتفاصيل الإعلان الذي أصدره وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بخصوص أبنائهم.

حيث قال المصدر إن العوائل لا علم لها بكل التفاصيل المشار إليها، وخصوصًا السفر إلى العاصمتين اللبنانيّة، بيروت والتونسيّة، تونس، من أجل المشاركة في معسكرات تدريب تابعة لحزب الله اللبنانيّ، وفق ما زعمه البيان الصادر عن مكتب ليبرمان.

وأضاف المصدر أن التحقيقات الجارية في أريحا تحوم حول شبه 'حيازة سلاح والسعي إلى إسقاط السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة'، حيث لم يتم التطرّق أبدًا إلى السعي إلى تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيليّة البتّة، كما استغرب صدور الإعلان من مكتب وزير الأمن الإسرائيلي، لا من الجهات الفلسطينيّة المختصّة، وخصوصًا وأن الشباب معتقلون لدى السلطة الفلسطينيّة.

وقد عقدت محكمة فلسطينيّة عدّة جلسات في السابق، من أجل تمديد اعتقال الشبّان، حيث تم تمديد اعتقالهم 3 مرّات لمدّة 15 يومًا، ومرّتين لمدّة 45 يومًا، ينتهي آخرهما بعد 37 يومًا من اليوم، إذ نقل المصدر عن الأهالي توقّعهم الإفراج عن أبنائهم خلال هذه الجلسة، 'بعيدًا عن تلفيقات مكتب ليبرمان'.

وحول نوعيّة التحقيقات التي تجري وعلى ماذا تتركّز وإن تم التعرّض للشباب بالأذى، لفت المصدر المقرّب إلى أنه 'يمنع على الأهالي التطرّق، أثناء زياراتهم لأبنائهم إلى ما احتوته التحقيقات، حيث يرافقهم دومًا ضابط وأفراد من الشرطة'.

ومن جهته، قال محامو مؤسسة الضمير، التي تتولّى الدفاع عن الشباب، في حديث خاص لموقع عرب 48ـ إن الادّعاء يتّهم الشبّان بحيازة سلاح، إلّا أن الشبان يرفضون هذه التهم جملةً وتفصيلًا، حيث أنكروا خلال المحكمة الأخيرة أن يكون السلاح الذي عرضته النيابة خلال الجلسة لهم، مصرّين على أنه تم إلقاء القبض عليهم خلال رحلة استجماميّة في أحراش قرب رام الله، دون أن يكون بحوزتهم سلاح.

كما لفت محامو مؤسسة الضمير أن يكون قد تم استجواب الشبّان حول نيّتهم تنفيذ أعمال عسكريّة ضد أهداف للاحتلال، أو التعرّض خلال الاستجوابات إلى تلقّي أموال من الخارج، نافين ما ذكرته بيان مكتب ليبرمان، الذي أفاد بتلقي الشبّان مئات آلاف الشواقل من خارج البلاد.

في حين أشار مصدر مقرّب من التحقيق إلى أن السلطة اعتقلت، صيف العام الماضي، الشاب ح.ق من القدس وحقّقت معه حول شبهات بتلقيه أموال ضخمة من خارج البلاد، إلا أنها أفرجت عنه لاحقًا، في مقابل الحصول على مبلغ وقدره 1000 دولار كان قد حوّل لشقيقته من خارج البلاد، يُذكر أن ح.ق معتقل لدى سلطات الاحتلال اليوم، هو والشخص الذي قام بتحويل المبلغ المالي لشقيقته.

اقرأ/ي أيضًا | من هو الحراك الشبابي الذي أعلن ليبرمان عن حظره؟

وقد حاول موقع عرب 48 التواصل مع عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منير شفيق، وسيقوم بنشر تعقيبه فور الحصول عليه.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018