أبو مرزوق: بلير التقى قيادة حماس حول الأسرى والحصار

أبو مرزوق: بلير التقى قيادة حماس حول الأسرى والحصار
أبو مرزوق

كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، عن جملة من التطورات على الساحة الفلسطينية، أبرزها ملف الجنود الاسرائيليين المفقودين في قطاع غزة، والحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع، فضلاً عما دار في حوارات الدوحة، وتفاصيل أسباب فشلها.

وقال أبو مرزوق في حوار خاص لوكالة 'شهاب'، في ملف الجنود الاسرائيليين المفقودين في قطاع غزة، إن 'هناك من تكلم معنا حول الموضوع ومن أطراف متعددة، وجوابنا واضح لكل الأطراف، وهو لا معنى لأي اتفاقيات جديدة في ظل عدم احترام الاتفاق السابق، والمتعلق بصفقة شاليط'.

وأضاف أنه 'عند الإفراج عن الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بدون سبب نستطيع الحديث عن الموضوع الجديد، وبالمناسبة ليس هناك اي اتصالات مع العدو الصهيوني في أي من القضايا وما يثيره البعض عن بوابات خلفية هي أوهام لتبرير اتصالاتهم الفاشلة مع الاحتلال وتنسيقهم الأمني ضد شعبنا'.

وحول التحركات الدولية بشأن حصار قطاع غزة، ذكر أبو مرزوق 'أن هناك لقاءات واتصالات مع أطراف أوروبية مختلفة جميعها تلتقي بأطراف الصراع، وتحمل وجهة نظرها لنا ولغيرنا، نحن في حركة حماس نلتقي بكل الأطراف ما عدا العدو الصهيوني إلا من يأبى، هذه سياسة ثابتة للحركة'.

وأوضح أن هناك أطرافاً لا تلتقي بالحركة على المستوى الرسمي لاعتبارات سياسية عند دولها، ولكنها تتواصل بطرق غير رسمية، مبيناً أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير التقى بقيادة الحركة عدة مرات حسب طلبه، ودائماً يحمل في جعبته أفكاراً وكنا ولا زلنا نكرر موقف الحركة الثابت من مجمل القضايا المطروحة، سواءً قضية الحصار، أو الموظفين، أو المصالحة الوطنية، أو الأسرى والمعتقلين'.

بلير (أ.ف.ب.)

وبشأن المصالحة التركية الاسرائيلية وانعكاساتها على قطاع غزة، أوضح أبو مرزوق أن الاحتلال لم يستطع تحقيق ما يصبو إليه من محاصرة حماس في تركيا وتقييد حركتها وعدم التعامل معها، كما أن الأتراك لم يستطيعوا تحقيق كسر الحصار عن غزة، وإن استبدلوها بحل بعض المشكلات الناتجة عن الحصار.

وبيّن أن الاتفاق التركي الاسرائيلي سينعكس ايجابا على قطاع غزة في الكهرباء والماء والإعمار والصحة وهذا ما يخفف الحصار ولا يلغيه، 'ومن جانبنا سنبقى مستمرين في عملنا لكسر الحصار كاملاً'، وفق تعبيره.

ووصف نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، محاولة تركيا كسر الحصار عن قطاع غزة بـ 'النبيلة'، متابعاً: 'أما عملية التطبيع فهي قضية تركية صهيونية وإن كنا نرفض أي عملية من هذا القبيل مع العدو الصهيوني وأبلغنا الجانب التركي بذلك'.

وفي ملف المصالحة قال أبو مرزوق، 'إن الرئيس محمود عباس قد بعث رسالة الى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، بعد انسحاب وفد فتح من لقاءات الدوحة، وضّح فيها ما يريده من المصالحة، ونصت رسالته على أن تلتزم حكومة الوحدة الوطنية بما تلتزم به منظمة التحرير الفلسطينية ويكون برنامجها مماثل لبرنامج حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله، وعدم عقد المجلس التشريعي'.

اقرأ/ي أيضًا | "بلير أجرى اتصالات مع حماس حول غزة قبل شهر"

واعتبر أبو مرزوق رسالة عباس قفزاً عن كل الاتفاقات والتفاهمات لا سيما وأنه يذهب للبديل الذي يصعب تحقيقه، وهو الانتخابات الرئاسية والتشريعية قبل تشكيل الحكومة، وهو ما يعارضه أيضا عزام الأحمد رئيس وفد فتح، على حد قوله.