الاحتلال يحكم قبضته على القصور الأموية بالقدس

الاحتلال يحكم قبضته على القصور الأموية بالقدس

 اقتحم رئيس بلدية الاحتلال بالقدس، نير بركات، وعضو الكنيست عن الليكود، المتطرق يهودا غليك، عدد من المستوطنين، باقتحام القصور الأموية في القدي المحتلة، والإعلان عن افتتاح 'مطاهر الهيكل – المغطس'.

وتهدف هذه الخطوة إلى تهويد القصور الأموية المبينة على أرض وقف، والتي بنيت في المرحلة الأموية كقصور للأمراء ومقرات لإدارة شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وتزعم المنظمات الاستيطانية أن القصور مبنية في منطقة 'الحوض المقدس' التابع للهيكل، لكن الحفريات التي استمرت نحو 40 عامًا بمشاركة علماء إسرائيليين ويهود أثبتت أن المباني هي قصور أموية ودار إمارة، ولا دليل يشير إلى علاقتها بالهيكل أو غيره.

وجاء في بيان مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بالقدس ومفتي القدس والديار والفلسطينية ودائرة الأوقاف والشؤون والـمقدسات الإسلامية بالقدس، أنه 'ورغم أن الاحتلال سيطر على هذه الـمنطقة عام 1967 وحاول أن يصادرها بحجة الحوض المقدس، كي يخنق المسجد الأقصى المبارك من المنطقة الجنوبية والغربية، وكي يرحل أهله، فإنه اليوم يزحف برموز جديدة استكمالا لبرنامجه الخطير التلمودي في الاعتداء على الـمسجد الأقصى الـمبارك وأهله'.

وأكد البيان على أن 'محاولة تزوير الحقائق وتزييف التاريخ لا يمكن للاحتلال أن يُغطي الشمس بغربال، فتاريخ القصور الأموية يعرفها القاصي والداني، وتعرفها الهيئات الدولية والرسمية، وأن فتح 'مطهرة ـ مغطس' في القصور الأموية لـما يُسمى الهيكل أنها أصبحت مقدسة لليهود'.

وناشد البيان 'العالمين العربي والإسلامي إلى الوقوف إلى جانب دائرة الأوقاف للدفاع عن هذه القصور التي هي مسؤولية العالم أجمع، وناشد هيئة الأمم المتحدة واليونسكو محاسبة إسرائيل على اعتداءاتها على قرارات اليونسكو والاتفاقات الدولية ومخالفتها لجميع القوانين والأعراف الدولية بهذا الخصوص'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018