1715 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال كانون ثان

1715 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال كانون ثان

اقتحم 45 مستوطنا، اليوم الإثنين، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، التي منعت حارس المسجد عرفات نجيب من دخول المسجد، لمزاولة عمله، فيما وصلت فرض التشديدات على دخول الفلسطينيين للمسجد.  

وخلال شهر كانون ثان / يناير الماضي، اقتحم 1715 مستوطنا الأقصى، بينهم 246 من عناصر الشرطة، بحسب دائرة الاوقاف الاسلامية بالقدس.

وتأتي هذه الاقتحامات، تزامنا مع دعوات أطلقتها 'منظمات لأجل الهيكل' للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للمسجد بمناسبة حلول عيد 'المساخر' اليهودي.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية إن 45 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضح أن 1150 سائحا أجنبيا اقتحموا المسجد أيضا، حيث تصدى المصلون بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين المتواصلة.

إلى ذلك، تواصل شرطة الاحتلال فرض قيودها على دخول المصلين للأقصى، وتحتجز هويات الشخصية عند الأبواب، وتفتش حقائبهم.

ويتعرض الأقصى يتعرض بشكل يومي عدا الجمعة والسبت لاقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، بهدف السيطرة الكاملة عليه، وفرض مخطط تقسيمه زمانيا ومكانيا.

 وتدعو منظمات وجماعات يهودية إلى تنشيط وتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى خلال الشهر الحالي، تمهيدا لاقتحامات جماعية ومكثفة عشية عيد 'الفصح العبري' في نيسان/أبريل القادم.