الاحتلال يداهم منزل عائلة الشهيد غزال بنابلس

الاحتلال يداهم منزل عائلة الشهيد غزال بنابلس

 داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأحد، منزل عائلة الشهيد أحمد زاهر غزال (17 عاما)، في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد ساعات من تنفيذه عملية طعن في البلدة القديمة بمدينة القدس المحتلة أصيب فيها مستوطنان وشرطي إسرائيلي.

وبحسب روايات شهود عيان، فإن قوات الاحتلال داهمت منزل شقيقه في شارع التعاون العلوي، وحققت ميدانيا مع أفراد العائلة، حيث دارت مواجهات في عدة أحياء بالمدينة، رشق خلالها الشبان دوريات الاحتلال بالحجارة.

وظهر السبت، أصيب ظهر ثلاثة مستوطنين بجراحٍ مختلفة بعملية طعن نفذها الفتى غزال قرب باب العامود بالقدس المحتلة، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال بعد مطاردة في عمارة سكنية بشارع الواد.

وبعد العملية، اعتقلت قوات الاحتلال 20 مواطنا بينهم 17 تاجرا من البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وجاءت الاعتقالات خلال محاولات قوات الاحتلال اغلاق المحال التجارية في البلدة القديمة، خاصة في منطقة باب العامود وشارع الواد، عقب إطلاق الرصاص على منفذ العملية في شارع الواد الذي شهد العديد من عمليات الطعن خلال الهبة الشعبية التي اندلعت في تشرين الأول/أكتوبر 2015.

من جهة ثانية، أغلقت قوات الاحتلال مكتبة البخاري للخدمات الجامعية بالقرب من الحرم القديم لجامعة النجاح لمدة شهرين.

وثبت جنود الاحتلال صفائح معدنية على باب المكتبة، وبلاغا مكتوبا موقعا من قائد جيش الاحتلال بالضفة الغربية، يتضمن قرارا بإغلاق المكتبة حتى نهاية شهر أيار/ مايو القادم، بحجة قيام صاحبها بعمليات ضد الاحتلال.

يذكر أن صاحب المكتبة هو الأسير علاء تيسير الطيراوي الذي اعتقل العام الماضي، وينسب له الاحتلال العضوية في خلية عسكرية تابعة لكتائب القسام، وكانت على تواصل مع الشهيد مازن الفقهاء الذي اغتيل بمدينة غزة مؤخرا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"