المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر قواته بالقدس

المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر قواته بالقدس

اقتحم 67 مستوطنا، اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط انتشار مكثف لعناصر الشرطة في القدس القديمة.

وتتصاعد خلال موسم الأعياد اليهودية، وخاصة في عيد الفصح اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، كما يمارسون نشاطات استفزازية في القدس، الأمر الذي من شأنه أن يستفز مشاعر الفلسطينيين.

وكثفت شرطة الاحتلال من تعزيزاتها في مدينة القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة وأزقتها، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة ودورياتها الراجلة، تحسبا لأي عمليات عقب استشهاد   أحمد زاهر فتحي غزال (17 عاما) من قضاء نابلس، بنيران أفراد شرطة الاحتلال، السبت، بشارع الواد بالبلدة القديمة.

وبحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس فراس الدبس، فإن 67 مستوطنا اقتحموا بالصباح المسجد الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من ساحاته.

وشددت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات من إجراءاتها بحق المصلين الوافدين للأقصى، واحتجزت هوياتهم الشخصية، وخاصة الشبان والنساء.

وتوافد مئات المصلين من أهل القدس والداخل منذ الصباح الباكر، إلى الأقصى، وتوزعوا على حلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، كما تصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين المستمرة.

وفي القدس القديمة، نشرت قوات الاحتلال منذ الصباح عناصرها بكثافة في أزقتها وشوارعها وأسواقها، وفي منطقة باب العامود وباب الساهرة، وأخضعت الشبان المارة لعمليات تفتيش استفزازية.

وتأتي هذه الإجراءات بعد تنفيذ الفتى غزال عملية طعن في شارع الواد بالقدس القديمة، أسفرت عن إصابة مستوطنين وشرطي إسرائيلي، واستشهاده برصاص الاحتلال.

وتعتزم شرطة الاحتلال تعزيز قواتها في القدس عشية عيد الفصح اليهودي، الذي يصادف الأسبوع المقبل.

وستعقد قيادة الشرطة في القدس مداولات لتقييم الأوضاع، ويتوقع أن يتقرر في ختامها تكثيف أعداد القوات في المدينة خصوصا، في أعقاب عدد من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون، كان آخرها أمس السبت بالبلدة القديمة.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية


المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر قواته بالقدس

المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر قواته بالقدس

المستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يستنفر قواته بالقدس