الآلاف في رام الله إسنادًا للأسرى

الآلاف في رام الله إسنادًا للأسرى

شارك آلاف الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في المظاهرة التي أقيمت عند تمثال نلسون مانديلا في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، إسنادًا للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ17 على التوالي في السجون الإسرائيلية.

وهتف المتظاهرون 'حرية، حرية' رافعين الاعلام الفلسطينية وصور الأسرى المضربين. وقال محمود الزيادة الذي يسجن نجله مجد منذ 15 عاما لفرانس برس إن عائلات الأسرى 'لم تتلق أي أخبار عنهم' وتعيش 'في قلق دائم'.

بدورها، لم يسمح لهند عفانة بمقابلة ابنيها أحمد وصلاح منذ اعتقالهما على التوالي قبل ستة أشهر وعام. وقالت إن مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض هذا الأمر 'لأسباب أمنية'.

وقالت الجهات الداعمة للمضربين إن خمسين أسيرًا جديدا سينضمون، غدًا الخميس، إلى المضربين، بينهم كوادر مهمة في مختلف الفصائل الفلسطينية مثل أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات.

وأكد قائد الإضراب، الأسير مروان البرغوثي، في رسالة جديدة من سجنه أن إسرائيل 'لا تستطيع أن تسكتنا او تعزلنا'، مؤكدا العزم على 'مواصلة هذه المعركة مهما كان الثمن'.

وفي قطاع غزة، تم إلغاء تظاهرة مماثلة كانت مقررة بدعوة من حركة فتح. وقالت منظمة الميزان الحقوقية إن 'العديد من كوارد فتح وناشطيها تم استدعاؤهم من جانب قوات الأمن' التابعة لحركة حماس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018