السلطة الفلسطينية: حل الدولتين يجب أن يكون الأساس لأي جهود لترامب

السلطة الفلسطينية: حل الدولتين يجب أن يكون الأساس لأي جهود لترامب

قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للشرق الأوسط قال المبعوث الفلسطيني إلى الولايات المتحدة إن أي مسعى جديد للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن يرتكز إلى حل الدولتين، لكنه أضاف أن الإدارة الأميركية لم تقدم حتى الآن أي خطة فعلية لإحياء المفاوضات.

ورحب مبعوث السلطة الفلسطينية لدى واشنطن، حسام زملط، بتعهد ترامب بالسعي إلى تحقيق ما وصفه بالاتفاق النهائي لكنه أصر، أمس الاثنين، على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يرضي الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولة له.

وسيجتمع ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في القدس يوم 22 أيار/مايو الحالي وفي الغداة سيجتمع ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم.

وامتنع ترامب عن التعهد مجددا بالهدف المتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة والذي يمثل أحد أساسيات السياسة الأميركية منذ وقت طويل.

لكن مستشار الأمن القومي الأمريكي اتش.آر ماكماستر أشار يوم الجمعة إلى أن ترامب قد يقترب من مبدأ حل الدولتين عندما يلتقي مع عباس قائلا إن الرئيس الأمريكي سيعبر عن دعمه لحق "تقرير المصير" للشعب الفلسطيني.

وقال زملط في كلمة أمام المركز العربي في واشنطن إن أفضل سبيل للسلام هو تحقيق حل الدولتين.

ولم يكشف ترامب بعد عن إستراتيجية شاملة حول كيفية استئناف المحادثات المتوقفة منذ وقت طويل ويشكك معظم الخبراء في مسعاه للتوسط في اتفاق لم ينجح من سبقوه في التوصل إليه.

وقال زملط إن الفلسطينيين مقتنعون برغبة ترامب في إبرام سلام لكنهم يقرون بأن نهجه ليس واضحا.

ولم يستبعد ماكماستر أن يهيئ ترامب الأجواء لعقد لقاء بين نتنياهو وعباس خلال الزيارة لكن زملط قال إن هذا سابق لأوانه بالنسبة للفلسطينيين.