الاحتلال يبعد 350 فلسطينيًا عن القدس

الاحتلال يبعد 350 فلسطينيًا عن القدس
(الاحتلال يغلق قرية دير أبو مشعل)

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي 'القصاص' في أعقاب استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين نفذوا عملية في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، أمس الجمعة، وأسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين.

ويستدل من تقرير نشرته 'يديعوت أحرنوت' على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم، أن قوات الأمن الإسرائيلية قامت في غضون الـ 24 ساعة الأخيرة بطرد ما لا يقل عن 350 فلسطيني من مدينة القدس ومناطق آخرى في الداخل، بادعاء عدم حيازتهم على 'تصاريح قانونية'.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد صادق، الجمعة، على توصية وزارة الأمن الداخلي والشرطة بالإلغاء الفوري لكافة تصاريح الدخول إلى إسرائيل التي مُنحت في وقت سابق لعدد محدود من العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لزيارة ذويهم في الداخل الفلسطيني، وفق فئة 'زيارة عائلة في العيد'.

وبالإضافة إلى سحب تصاريح الدخول الى إسرائيل من عوائل الشهداء الثلاثة المنفذين لعملية القدس، والتحقيق معهم، تم أيضا الغاء 713 تصريح دخول لأهالي قرية دير أبو مشعل، بحسب تقرير نشره موقع 'واللا'، الإخباري الإسرائيلي مساء اليوم، السبت.

إلى ذلك، أجرت اليوم قوات الاحتلال عملية مسح تمهيدية لمنطقة منازل ذوي الشهداء الثلاثة في قرية دير أبو مشعل استعدادا لهدمها، كوسيلة من وسائل القصاص الجماعي والعقاب والردع لذوي فلسطينيين نفذوا، أو تدعي أنهم خططوا أو ساعدوا للقيام بأعمال ضد أهداف إسرائيلية في الأراضي المحتلة أو داخل إسرائيل.

وتعود جذور هذه السياسة إلى العام 1967، أي منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث دمرت قوات الاحتلال آلاف المنازل الفلسطينية بادعاء نشاط أحد أفراد العائلة في أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات، بحسب تقارير لمنظمات حقوقية، فلسطينية وإسرائيلية.