استطلاع: 80% من فلسطينيي الضفة والقطاع "قلقون على مستقبل الحريات"

استطلاع: 80% من فلسطينيي الضفة والقطاع "قلقون على مستقبل الحريات"
أرشيفية

أظهر استطلاع رأي، نشره المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، اليوم الثلاثاء، أن الغالبية العظمى في فلسطين قلقة على مستقبل الحريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب المركز فأن الغالبية العظمى من الفلسطينيين قلقة على مستقبل الحريات بعد ازدياد الاعتقالات في صفوف الصحافيين والنشطاء وعلى خلفية قانون الجرائم الإلكترونية والتعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية.

وكانت منظمات حقوقية انتقدت قانون الجرائم الإلكترونية الجديد، محذرة من احتمال استغلاله لاستهداف كل من ينتقد القيادة الفلسطينية.

الحريات في فلسطين:

وعندما سئل المستطلعة آرائهم عن الأوضاع الداخلية ومستقبل الحريات في فلسطين، قال 50% إنهم لم يطلعوا على النقاش الدائر حول قانون الجرائم الإلكترونية.

ومن بين المطلعين على النقاش (حول قانون الجرائم الإلكترونية)، قالت نسبة 58% أن في القانون تقييدًا للحريات، فيما قالت نسبة 39% أنها لا ترى فيه تقييدًا للحريات.

كذلك تقول نسبة من 60% أنها لم تطلع على النقاش الدائر حول التعديلات المقترحة على قانون السلطة القضائية، ومن بين المطلعين على النقاش أشارت نسبة 55% أن التعديلات تهدد استقلال القضاء، بينما قال 38% أن التعديلات تحسن أداء القضاء.

وفي ظل ازدياد حالات اعتقال الصحفيين في قطاع غزة والضفة الغربية تقول نسبة من 80% أنها قلقة على مستقبل الحريات في فلسطين. تبلغ هذه النسبة 85% في الضفة الغربية و71% في قطاع غزة. في حين تقول نسبة 17% أنها ليست قلقة.

السلطة:

وعن ممارسات القمعية للسلطة، أكد 81% من الذين شملهم الاستطلاع أنه لا يحق للسلطة الفلسطينية اعتقال نشطاء مثل عيسى عمرو من الخليل بسبب انتقادهم لسلوكها، وتقول نسبة 14% أنه يحق لها اعتقالهم.

73% يؤيدون و23% يعارضون قرار رئيس السلطة، محمود عباس، وقف الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي بما في ذلك وقف التنسيق الأمني. رغم أن الثلثين (66%) يعتقدون أن السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن لم تقم فعلًا بوقف الاتصالات والتنسيق.

ويعتقد 38% فقط من كافة فلسطينيي الضفة والقطاع، أن الناس في الضفة الغربية يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف، فيما يعتقد 59% تعتقد أنهم لا يستطيعون ذلك.

وقال نصف الجمهور (50%) إن السلطة الفلسطينية عبء على الشعب الفلسطيني، ونسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية بلغت 77%.

الهجرة:

نسبة الرغبة في الهجرة بين سكان قطاع غزه تبلغ 43% وبين سكان الضفة 22%. قبل ثلاثة أشهر بلغت نسبة الرغبة في الهجرة في قطاع غزة 47% وفي الضفة 23%.

القنوات الأكثر متابعة:

وعن القنوات الأكثر متابعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الشهرين الماضيين، تشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 20%، تتبعها فضائية معًا 14%، ثم فضائية الأقصى 13%، ثم فضائية فلسطين 12%، ثم فلسطين اليوم 11%، ثم العربية 6% والقدس 4%، والميادين 3%.

من يرأس السلطة؟

وأظهر الاستطلاع، أن 67% يريدون من عباس الاستقالة، بينما يرغب 27% ببقائه في منصبه، وأشار الاستطلاع إلى أن "نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 60% في الضفة الغربية و80% في قطاع غزة".

وأشارت النتائج إلى أنه لو جرت انتخابات رئاسية اليوم بين عباس وهنية فإن هنية سيفوز بها. ولكن في حال ترشح القيادي في فتح مروان البرغوثي مع الرجلين فإنه سيحصل على43% مقابل 20% لعباس وهنية على 33%. أما لو كانت المنافسة بين البرغوثي وهنية فقط فإن البرغوثي يحصل على 59% وهنية على 36%.

كما تشير النتائج إلى تراجع شعبية حركة فتح التي يتزعمها عباس، وخاصة في قطاع غزة، حيث تتفوق حماس على فتح. لكن حركة فتح تبقى أكثر شعبية من حماس في الضفة الغربية.

وحول المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، فأن 31% من الفلسطينيين يشعرون بالتفاؤل إزاء نجاح المصالحة بينما تبلغ نسبة التشاؤم 61%.

ونوه المركز أن الاستطلاع أجري قبل إعلان حركة حماس، الأحد، حل لجنتها الإدارية في قطاع غزة، داعية الحكومة الفلسطينية للمجيء إلى قطاع غزة لممارسة مهامها، ووافقت على إجراء انتخابات عامة.