المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية

المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية
(عرب 48)

صعدت المنظمات اليهودية من اقتحام ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تشدد إجراءات تفتيش الفلسطينيين على بوابات الأقصى الرئيسية خلال دخولهم للصلاة والدراسة في مدارسه.

ومنذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، أقتحم أكثر من 151 مستوطنا وعشرات عناصر الشرطة ومخابرات الاحتلال، ساحات الحرم، من باب المغاربة عبر مجموعات متوالية، وينفذ المستوطنون جولات استفزازية ومشبوهة في الأقصى.

وجاءت هذه الاقتحامات عقب دعوات مكثفة وجهتها ما تسمى "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها وجمهور المستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات المسجد الأقصى اليوم والخميس، عشية الأعياد اليهودية.

إلى ذلك، ناشدت شخصيات مقدسية، الفلسطينيين لشد الرحال إلى المسجد الأقصى، اليوم والخميس، لإحياء ذكرى الهجرة النبوية ساحة المسجد الأقصى، فيما أعلنت دائرة الأوقاف عن تنظيم حفل خاص بهذه المناسبة في المسجد.

وشددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس المحتلة، خاصة على بوابات البلدة القديمة، وسط انتشار واسع لعناصر وحداتها الخاصة، فيما اندلعت مواجهات في بلدة أبو ديس جنوب شرق المدينة، تركزت في شارع المدارس، ومحيط مباني جامعة القدس، كما طالبت منظمات "الهيكل المزعوم" طلبت من شرطة الاحتلال تهيئة الأجواء لاقتحامات مكثفة وواسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة الأعياد اليهودية.

وعرقلت قوات الاحتلال، منذ صباح اليوم، دخول المصلين والطلبة الى المسجد الأقصى، دون أسباب. وأفاد شهود عيان، أن المنع انتقائي، شمل كذلك طلاب مدرسة ثانوية، علما أن الاحتلال وضع متاريس حديدية على بوابات الأقصى، لتفتيش المصلين.

وتأتي إجراءات الاحتلال عشية الاحتفالات اليهودية بعيد رأس "السنة العبرية"، علما أنه شرع أمس بتركيب، ونصب أبراج للمراقبة في باب العامود، فضلا عن وجود عشرات الكاميرات "الأمنية" لمراقبة المواطنين. وتأتي بعد يومين من إجراء تدريب أمني في المنطقة بمشاركة عناصر من مخابرات وجنود وشرطة الاحتلال.

وتشمل اجراءات الاحتلال التي تم الإعلان عنها لحماية المستوطنين، ومسيراتهم الاستفزازية في القدس، ونشر المزيد من قوات الاحتلال المختلفة، ونصب المتاريس الحديدية على بوابات البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

كما وسيتم تسيير دوريات عسكرية وشرطية راجلة ومحمولة وخيالة في شوارع وطرقات المدينة المتاخمة لسور القدس، وأخرى راجلة داخل البلدة القديمة، واخضاع المصلين المتوجهين إلى المسجد الأقصى لتفتيشات استفزازية ودقيقة واحتجاز بطاقات عدد كبير منهم على بوابات المسجد، فضلا عن تحليق طائرة مروحية ومنطاد راداري استخباري في سماء المدينة.

وفي وقت لاحق، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال، والمواطنين، في بلدة أبو ديس، دون أن يبلغ عن اصابات.

وحسب شهود عيان، تم إخلاء عدد من مدارس البلدة، بسبب استخدام قوات الاحتلال المفرط للقنابل الغازية السامة المسيلة للدموع، وللقنابل الصوتية الحارقة.



المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية

المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية

المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية

المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية

المستوطنون يقتحمون الأقصى والقدس ثكنة عسكرية بالأعياد اليهودية