وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة
(أ.ف.ب.)

وقع وفدا حماس وفتح بعد ظهر اليوم الخميس، اتفاق المصالحة رسميا في القاهرة بحضور وزير المخابرات المصرية خالد فوزي.

وتم التوقيع على أول بروتوكول من بنود المصالحة ويتعلق بتمكين الحكومة بالعمل في غزة كما الضفة الغربية.

وفور التوقيع على الاتفاق أصدر الرئيس محمود عباس توجيهاته للحكومة والأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ اتفاق القاهرة.

وحسب المعلومات، فقد مثل فتح في التوقيع عزام الأحمد، بينما حماس صالح العاروري، حيث وقع الاتفاق بحضور طاقم جهاز المخابرات المصرية العامة، بما فيهم رئيس الجهاز خالد فوزي.

وفور التوقيع على الاتفاق، بارك قائد حركة حماس بغزة يحيي السنوار، للرئيس محمود عباس إنجاز المصالحة الوطنية هاتفيا.

وبذلك تطوي الحركتان صفحة الانقسام الذي استمر لأكثر من 10 سنوات متتالية.

أجواء الفرح تعم غزة ابتهاجا بالتوقيع على اتفاق المصالحة

وعمت أجواء الفرح محافظات غزة ابتهاجًا بالتوصل لاتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس رعاية مصرية في عاصمتها القاهرة، ووّزع المواطنون الحلوى والورود في العديد من التجمعات بالمفترقات والأماكن الرئيسية، دعمًا لهذا الاتفاق.

وتوافد مئات المواطنين والناشطين إلى ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة منذ صباح الخميس، حاملين الأعلام الفلسطينية بالتزامن مع مؤتمر حركتي فتح وحماس الذي أعلن خلاله انهاء الانقسام وبد تطبيق أول بنوده بتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بغزة كما الضفة الغربية المحتلة.

واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على ازالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.بحسب عزام الأحمد الذي أكد أنه تم تحديد جداول زمنية لتنفيذ المصالحة.

الأحمد: سندير كافة المعابر وحرس الرئاسة سينتشر على امتداد الحدود

وقال الأحمد إن " حرص مصر على الأمن القومي العربي أدى بنا إلى إنهاء الانقسام بالنهاية، تم الاتفاق على آلية تمكين الحكومة وعلى رأسها إدارة كافة المعابر، تم الاتفاق على تمكين الحكومة بمعنى أن تعود الحكومة الشرعية لغزة وفق صلاحياتها، هذه المرة الرئيس أبو مازن قال لنا لا تعودوا إلا وأنتم متصالحون، إذ سنقوم بنشر حرس الرئيس على امتداد الحدود الفلسطينية".

ولفت إلى أن "الثقل المصري تميز هذه المرة عن كل المرات السابقة"، مضيفا أن "تجربة مصر وحرصها على الأمن القومي العربي باعتبارها راعية الأمن القومي العربي بما فيه الأمن للشعب الفلسطيني".

وأشار إلى الدور المميز الذي قام به طاقم جهاز المخابرات العامة المصرية بتعليمات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بقيادة الوزير خالد فوزي.

وأضاف الأحمد "سنواصل المسيرة لتطبيق كافة البنود الأخرى من قضية الموظفين وحلها"، مشيرا إلى أنه سيتم عقد اجتماع مقبل للفصائل لمتابعة تنفيذ كل بنود المصالحة.

وعبر عن ثقته بدعم الأشقاء العرب لهذا الجهد بقيادة مصر سواء من قبل الأردن والسعودية بشكل خاص "الذين كانوا على تماس مع هذه الجهود".

العاروري: لا عودة للوراء ولا يوجد أمامنا خيار سوى وحدة الشعب

من جانبه قال القيادي في حركة حماس العاروري: "لا يوجد أمامنا خيار سوى أن نستمر في التقدم لتحقيق وحدة شعبنا وصولنا إلى آماله وتطلعاته، نحن في حركة حماس عازمون في هذه المرة وفي كل مرة في إنهاء الانقسام، ونحن بادرنا بشكل أحادي بحل اللجنة الادارية وفتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".

وتابع العاروري: "الشكر للإخوة في مصر في كل المستويات من سيادة الرئيس والحكومة وجهاز المخابرات العامة، دور مصر العظيم لا يتغير عبر التاريخ في تبنيه لحقوق الشعب الفلسطيني".

وتابع "نحن في أمان واطمئنان وثقة للمستقبل حين تكون مصر إلى جانبنا وواثقون أن الدور المصري لا يتغير عبر تبينه لحقوق الشعب الفلسطيني والوصول لآماله وتطلعاته".

كما شكر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس حركة فتح، مضيفا "إن اختلفنا في وجهات النظر وفي السياسة وان تنازعنا في محطات، لكن هذا لا يغير أننا أخوة دم وعقيدة ووطن فمستقبلنا ومصيرنا واحد".

وجدد تأكيده على أنه لا خيار سوى الاستمرار في التقدم بتحقيق وحدة الشعب الفلسطيني وصولا لآماله وتطلعاته.

ولفت إلى القرار "الأحادي" الذي اتخذته حماس ومبادرتها بحل اللجنة الإدارة "حين شعرنا أن اللجنة تشكل مشكلة، ففتحنا الباب من أجل الوصول إلى هذه المصالحة".

 

الحمد الله: سنعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة بشكل فوري

بدوره، بارك رئيس الوزراء رامي الحمد الله إنجاز المصالحة قائلا: "أبارك الاتفاق الذي تم توقيعه في القاهرة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية مُباركة، ملتزمون بتوجيهات فخامة الرئيس محمود عباس وسنعمل على تنفيذ الاتفاق بشكل فوري".

وأضاف الحمد الله: "هذا الاتفاق يعني البدء بمرحلة جديدة من العمل المكثف لأجل انهاء معاناة أهلنا في القطاع؛ وسأتواجد بين أهلي في قطاع غزة قريبًا".

البردويل: تركنا رفع العقوبات عن غزة لحركة فتح

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن حركته تركت قضية رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، وتركتها لحركة فتح ليصدر قرار من الرئيس محمود عباس بذلك.

وذكر البردويل في مؤتمر صحفي عقده في غزة عصر الخميس، بُعيد توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح بالقاهرة أن "رفع العقوبات ليس مطلب حماس لوحدها؛ بل مطلب الشعب الفلسطيني".

وزف البردويل "بدء شروع حماس وفتح في تنفيذ اتفاقيات المصالحة برعاية مصرية كريمة"، متمنيًا أن تكون الحركتان حققتا في هذه البداية هدفا يتوق إليه شعبنا منذ وقت طويل، وأن تصل لوحدة حقيقية ووحدتنا مقدمة لوحدة الأمة لأعدائها من كل جانب".

وأوضح أنه "تم التوقيع على أول بروتوكول من بروتوكولات تنفيذ اتفاقية المصالحة مع حركة فتح"، لافتًا إلى أن "هذا الاتفاق يتعلق بتمكين الحكومة-حكومة الوفاق الوطني-".

وذكر البردويل أن "هناك مراسم أخرى ستتم بعد شهر لتطبيق المصالحة، وسيكون هناك لقاء تقييمي لسير تنفيذ هذه الاتفاقيات وستشاركم فيه فتح وحماس برعاية مصرية".

وأضاف أن "القاهرة ستدعو في بداية شهر نوفمبر المقبل للقاء يجمع الفصائل الفلسطينية، وسيتناول تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتنفيذ باقي ملفات المصالحة الكبيرة وعلى رأسها ملف منظمة التحرير والأمن".

مصر تدعو الفصائل الموقعة على "الوفاق الوطني"  إلى قمة بالقاهرة

وعقب التوقيع على اتفاق المصالحة وجه نظام عبد الفتاح السيسي دعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، لكافة الفصائل الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 أيار/ مايو 2011.

وتواجد في قاعة مؤتمر الإعلان عن الاتفاق وفد حماس الذي ترأسه نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ويضم يحيى السنوار، وخليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، وموسى أبو مرزوق، ووفد فتح الذي يترأسه عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، ويضم القياديين روحي فتوح، وفايز أبو عيطة، وحسين الشيخ، واللواء ماجد فرج.

وقالت مصادر إعلامية إن العاروري والاحمد ألقيا بيان اتفاق المصالحة والتلفزيون المصري يبثه مسجلا لاحقا.

وفيما يلي البيان الصحفي حول اتفاق المصالحة كما ورد من القاهرة:

انطلاقا من حرص جمهورية مصر العربية على القضية الفلسطينية، وإصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي على تحقيق آمال وطموحات الشعب الفلسطيني في إنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل انجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

وأضاف البيان: "لقد رعت القاهرة سلسلة اجتماعات بين حركتي فتح وحماس على مدار يومي 10-11/10/2017 لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية، وقد اتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية كحد أقصى يوم 1/12/2017 مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام".

وتابع: "في إطار حرص مصر على وحدة الصف الفلسطيني، وجهت مصر الدعوة لعقد اجتماع بالقاهرة يوم 21/11/2017 لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4/5/2011".

وأكد البيان أن مصر تعبر عن تقديرها البالغ لحركتي فتح وحماس على الروح الإيجابية التي اتسم بها أعضاء الوفدين وتغليبهم المصلحة الوطنية، وهو الأمر الذي أدى إلى التوصل لهذا الاتفاق.

كما وتم توجيه الشكر والتقدير للرئيس محمود عباس الذي كان له الرغبة والارادة الحقيقية لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة للشعب الفلسطيني الشقيق". إلى هنا نص البيان.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة

وفدا حماس وفتح يوقعان اتفاق المصالحة بالقاهرة