الاحتلال يختطف شابا من الرام ويعرقل قطاف الزيتون بكفرقدوم

الاحتلال يختطف شابا من الرام ويعرقل قطاف الزيتون بكفرقدوم
(تويتر)

اختطفت وحدة من "المستعربين" التابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من وسط بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.

وأفاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، نقلا عن شهود عيان، بأن "مجموعة مستعربين اختطفت الشاب، إياد حسني بزيع، من مخيم قلنديا أثناء تواجده أمام عمارة الجعبة وسط بلدة الرام، واقتادوه إلى جهة غير معلومة".

ويتخفى "المستعربون" بلباس عربي وفلسطيني "لتنفيذ مهمات خاصة"، منها اعتقال فلسطينيين أو إطلاق النار عليهم من مسافات قريبة أو مهام استطلاع وتجسس.

تضييق في موسم الزيتون

من جهة أخرى، تستمر سلطات الاحتلال بالتضييق على المزارعين الفلسطينيين في موسم قطاف الزيتون، حيث عملت، اليوم الثلاثاء، على إعاقة وصول المشاركين في حملة قطف الزيتون تحت شعار "باقون كشجر الزيتون" إلى قرية كفر قدوم التي تلتهم مستوطنة "كدوميم" آلاف الدونمات من أراضيها.

ورغم ذلك، شارك في الفعالية 37 ناشطا وناشطة من "الملتقى الشبابي"، وطاقم من موظفي مجلس الشمال، وعملت سلطات الاحتلال على منعهم من الوصول إلى أراضي القرية بحجة "عدم وجود تنسيق أمني مسبق".

وقام جنودالاحتلال بمصادرة هويات للمشاركين ومنع التصوير خلال النشاط، إلا أن المشاركين في الفعالية واصلوا بالتوازي مع ذلك حملتهم "دون كلل أو ملل حتى نهاية اليوم التطوعي"، كما أكدت تقارير إعلامية محلية.

ونقلت عن مدير الدائرة الشبابية في مجلس الشمال، نضال الحكيم، تأكيده أن "هذا اليوم مختلف تماما عن باقي الأيام نظرا لمشاركة فئة كبار السن في حملة قطف ثمار الزيتون، لتعزيز الهوية الوطنية والإنتماء الوطني".

كما أشار القدومي إلى أن سلطات الاحتلال تحاول "شرعنة ظلمها من خلال التصاريح التي سمحت من خلالها للمواطنين جني محاصيلهم في مدة أقصاها أربعة أيام".

وأوضح أنه رغم كل المعيقات التي أقدم عليها الاحتلال "تخلل اليوم التطوعي أغان شعبية، وإفطار يحمل رائحة الأرض الطيبة والصمود المتواصل لاهالي القرية في وجه الاحتلال ومستوطناته".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018