أبو النعيم: الاحتلال هو المستفيد الوحيد من اغتيالي

أبو النعيم: الاحتلال هو المستفيد الوحيد من اغتيالي
هنية يزور أبو النعيم في المستشفى

قال قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة الفلسطيني، توفيق أبو نعيم، في تصريح صحافي نشرته وزارة الداخلية، مساء اليوم السبت، إن "المستفيد الوحيد من محاولة اغتيالي هو الاحتلال الإسرائيلي".

وشدد أبو النعيم في أول حديث له بعد تعرضه لمحاولة اغتسال فاشلة أسفرت عن إصابته، على أن "إسرائيل تحاول خلط الأوراق، وهي من تتحمل عواقب هذه العملية". وأوضح أنه بصحة جيدة وسيعود قريبًا لممارسة عمله بثقة وثبات وإصرار.

وأشار أبو نعيم إلى أن "أهداف من نفذ عملية الاغتيال لن تتحقق، وستتحطم كل محاولاتهم أمام إصرار الشعب الفلسطيني على الوحدة وإنهاء الانقسام". وأكد أن "العمل مستمر من أجل القبض على الأيادي المنفذة لهذا الفعل"، مضيفا "لدينا أجهزة أمنية قادرة على ذلك".

ولفت أبو نعيم إلى أن "الأول من الشهر القادم (تشرين الثاني/ نوفمبر)، سيتم تسليم المعابر للحكومة الفلسطينية وتبدأ مرحلة جديدة في طي صفحة الانقسام الفلسطيني". وأضاف" المطلوب الآن المُضي في تحقيق المصالحة، والإصرار على تحقيق حلم الشعب الفلسطيني في الوحدة وإنهاء الانقسام".

وأصيب قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم أمس، إثر محاولة اغتياله بتفجير سيارته عقب صلاة الجمعة.

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة حينها، إن "اللواء أبو نعيم نجا من محاولة اغتيال فاشلة، إثر تعرض سيارته ظهر اليوم لتفجير بمخيم النصيرات وسط غزة".

وأشارت أن "اللواء أبو نعيم أصيب بجراح متوسطة، وهو بخير ويتلقى العلاج في المستشفى".

يذكر أن أبو نعيم، كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في إسرائيل منذ عام 1989 بعدة تهم، من بينها مسؤوليته عن تأسيس كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة "حماس".

وأطلق سراحه في إطار صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها "حماس" مع إسرائيل عام 2011، وكان أبو نعيم أحد القيادات الفلسطينية النشطة بالسجون الإسرائيلية.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018