سلطات السجون تواصل الإهمال الطبي بحق الأسرى

سلطات السجون تواصل الإهمال الطبي بحق الأسرى
(صورة توضيحية)

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارتي سجون الاحتلال في "عوفر"، و"غلبوع" تواصلان سياسة الإهمال الطبي بحق عدد من الأسرى المرضى، وتماطل في تقديم العلاجات اللازمة والتشخيص السليم لحالاتهم الصحية.

وأوضحت الهيئة، أن الأسير أسامة حسن حماد والقابع في سجن "عوفر" يعاني من تفاقم في حالته الصحية، حيث يعاني من "فتق"، وآلام في الخصيتين بسبب مرض "الدوالي"، ما يتسبب بعدم قدرته على الحركة، واعتماده على المسكنات، بسبب عدم تقديم العلاجات اللازمة له.

كما أفاد الأسير محمد فريد أسعد، أنه يعاني من مرض "الفيل" نتيجة لانسداد في الشرايين والغدة التي لا تفرز كمية المياه اللازمة، الأمر الذي سبب له انتفاخا بالجسم، موضحا بأن حالته مستقرة نوعا ما حاليا، لكنه يطالب بضرورة توفير كل العلاجات اللازمة لمرضه، خوفا من تفاقم حالته الصحية.

كما حذرت الهيئة، من مواصلة الإهمال الطبي بحق الأسير وليد دقة، والذي مر على اعتقاله أكثر من 30 عاما، ويقبع حاليا في " غلبوع"، حيث يعاني من زيادة في إنتاج كريات الدم الحمراء، والمعروف باسم "بوليتسيتيميا".

وقالت الهيئة في بيانها، إن إدارة السجون الإسرائيلية تواصل سياسة الإهمال الطبي المتعمد والممنهج بحق المئات من الأسرى المرضى في العديد من السجون، ومراكز التوقيف، وما يسمى عيادة "مشفى الرملة"، حيث انعدام التشخيص السليم، والمساومة على تقديم المسكنات، وعدم تقديم العلاجات اللازمة، وعدم نقل الحالات الصعبة إلى المشافي المدنية، وغيرها من إجراءات تأتي في سياق السياسة المتعمدة لقتل الأسرى طبيا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018