يوم الغضب الفلسطيني: شهيدان وقصف إسرائيلي على غزة

يوم الغضب الفلسطيني: شهيدان وقصف إسرائيلي على غزة
(أ.ف.ب.)

ارتفع عدد الشهداء إلى اثنين، باستشهاد ماهر عطالله (54 عاما)، متأثرًا بجراحه، إثر غارات شنتها الطائرات الحربيّة على قطاع غزّة، في حين سقط الشهيد محمود المصري (30 عاما) في المواجهات التي اندلعت شرق محافظة خان يونس، بعد عصر اليوم الجمعة.

واندلعت المواجهات مع قوات الاحتلال في مختلف المحافظات الفلسطينيّة، تصديًا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوّل من أمس الأربعاء، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب آخر معطيات وزارة الصحة الفلسطينيّة والهلال الأحمر، فإنّ حصيلة الإصابات منذ الأمس، وصلت إلى أكثر من 1100، من ضمنها إصابات بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وأخرى جراء اعتداء جيش الاحتلال بالضرب على المشاركين في المظاهرات.

وقالت وزارة الصحة، إنّ رضيعًا يدعى يوسف أبو شيكان، أصيب إصابة حرجة جدًا في القصف الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أفادت بأن طواقمها الطبية نقلت عشرات الحالات الخطيرة إلى المستشفيات في مختلف محافظات الوطن حتى الساعة الرابعة عصرا، إثر قمع الاحتلال للمظاهرات التي خرجت في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

يوم الغضب

وخرجت مظاهرات في "يوم الغضب الفلسطيني"، في مختلف المحافظات الفلسطينيّة، حيث اندلعت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، تصديًا لقرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وشهدت بعض المناطق مواجهات عنيفة، مثل خان يونس والخليل، حيث استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحيّ والمطاطيّ وقنابل الغاز.

وبالتزامن مع هذه المظاهرات، خرجت مسيرات في عدة عواصم في العالم، مثل عمّان وبيروت وبرلين وإسطنبول والجزائر وتونس، وعبّر المشاركون عن رفضهم للقرار الأميركي، تحت شعار "القدس عربية".

أضرار في سديروت

وأعلن جيش الاحتلال مساء اليوم الجمعة، عن سقوط قذيفة في "سديروت"، أصابت موقفًا للسيارات في المدينة، والتي أطلقتها المقاومة الفلسطينيّة من داخل القطاع.

وتسببت القذيفة بأضرار لعدد من السيارات في المكان، ولم يعلن عن إصابات. وكانت صفارات الإنذار، قد دوّت أكثر من مرّة في البلدات المحيطة بالقطاع.

وقالت مصادر إسرائيليّة، إنّ منظومة القبة الحديديّة، "اعترضت القذيفة الأولى"، ولم تعلن عن مكان سقوط الثانية، ليتضح بعد ذلك، أنّها ألحقت ضررًا في موقف للسيارات.

وكان الجيش الإسرائيلي، قد طلب من سكان البلدات المحيطة بالقطاع، البقاء في "أماكن آمنة"، والالتزام بالتعليمات تحسبًا لسقوط أيّة قذائف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018