الاحتلال يستعين بـ"المستعربين" لتفريق تظاهرة فلسطينية

الاحتلال يستعين بـ"المستعربين" لتفريق تظاهرة فلسطينية
"المستعربون" يعتقلون فلسطينيًا بالقرب من رام الله، اليوم (أ ف ب)

داهمت وحدة من "المستعربين" تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تظاهرة فلسطينية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، قبل أن تفرقها بعد إطلاق النار في الهواء والاعتداء واعتقال عدد من المشاركين.

وحاول جنود الاحتلال قمع تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، شارك فيها ما نحو 150 فلسطينيا، ما أدى لاندلاع مواجهات قام بعض المتظاهرين على إثرها بإلقاء الحجارة باتجاه قوات الاحتلال قرب حاجز عسكري في الضفة الغربية.

وفجأة قام ملثمون يتبعون لوحدة من "المستعربين"، ارتدى بعضهم الكوفيات الفلسطينية التقليدية، وأحدهم وضع علما فلسطينيا على رأسه، بإخراج مسدسات. وألقى أحدهم قنبلة دخان بينما أطلق الآخرون طلقات في الهواء. وتوجه الجيش بسرعة باتجاه المتظاهرين الذين بقوا في المكان والذين فروا بعيدا.

وقال مسعفون في الموقع إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا خلال هذه المواجهات.

و"المستعربون" وحدة تتبع لأجهزة أمن الاحتلال، يندسون في التظاهرات خلال المواجهات ويتسللون إلى مدن فلسطينية للقيام باعتقالات، كما أنهم يتحدثون العربية بطلاقة ولهم ملامح عربية.

ويتكرر تدخل المستعربين في تظاهرات الضفة الغربية والقدس المحتلة. وهو أمر مألوف بالنسبة للفلسطينيين.

وتأتي التظاهرات والمواجهات، الأربعاء، في إطار المواجهات والمظاهرات التي أعقبت قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل.

واستشهد أربعة فلسطينيين حتى الآن في المواجهات أو في غارات للاحتلال على قطاع غزة، فيما أصيب الآلاف في الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واختناقا بقنابل الغاز المسيلة للدموع، والاعتداء بالضرب على المتظاهرين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018